- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قال وزير الداخلية الألماني، "توماس دي ميزير"، اليوم السبت، إن مراكز استقبال اللاجئين على الحدود التي يخطط الائتلاف الحاكم في بلاده إنشائها، لا تعتبر سجنًا للاجئين الذين لديهم فرصًا أقل في البقاء بألمانيا.
ودافع الوزير خلال زيارته اليوم لمركز مؤقت لإيواء اللاجئين في مدينة "إيردينغ"، بولاية بافاريا الألمانية، عن التعديلات على قانون اللجوء التي دخلت حيز التنفيذ مؤخرًا، قائلاً "لن تحرم أحدًا من حريته".
وقال الوزير إن تلك التعديلات "ستمكن اللاجئين الذين يحصلون على حق البقاء في ألمانيا من الاندماج بشكل أسرع، حيث ستوفر لهم إمكانية تعلم اللغة الألمانية والحصول على عمل"، مؤكدًا أنه سيتم العمل من أجل "الحيلولة دون الترحيل الفوري للاجئين الذين لن يتمكنوا من الحصول على حق البقاء في ألمانيا".
وتنص التعديلات على "تقديم مساعدات عينية فقط، تغطي الحاجات الأساسية للأشخاص الذين رفضت السلطات طلبات لجوئهم، خلال فترة ترحيلهم من البلاد، إضافة إلى تبديل المساعدات النقدية (كانت تمنح للاجئ خلال الفترة الأولى لقدومه البلاد وبقائه في مركز الإيواء)، إلى مساعدات عينية، وذلك بغرض الحد من الأسباب المادية التي تحث اللاجئين على مغادرة بلادهم والقدوم إلى ألمانيا".
ووضعت التعديلات، ثلاث دول من دول البلقان، وهي ألبانيا، وكوسوفو، والجبل الأسود، على أنها "دول آمنة"، وذلك لتسريع البت في طلبات اللجوء.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


