- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أكد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أنه يجب استمرار المفاوضات الرامية لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، قائلا: “نرغب في تقدم المفاوضات بالمجالات التي باتت تركيا مستعدة فيها”.
وأكد فالس في رده على سؤال بهذا الشأن، في الجمعية الوطنية الوطنية بالعاصمة باريس، اليوم الثلاثاء، أن عملية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وضع مستمر منذ أعوام طويلة.
وأضاف فالس: “تم فتح 14 فصلاً من أصل 35 من فصول المفاوضات، وأُغلق فصل، حيث تم فتح 11 فصلاً منها خلال رئاسة ساركوزي للبلاد، ولكن لم يفتح سوى فصل واحد منذ ترأس أولاند”، لافتاً أن تركيا تعد بلد هام بالنسبة لفرنسا، وشريك استراتيجي، وحليف ضمن حلف الشمال الأطلسي الناتو.
وجدير بالذكر، أن تركيا أصبحت عام 2005، دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، وجرى فتح 14 فصلاً تفاوضياً بين تركيا والاتحاد، من أصل 35، تتعلق بالخطوات الإصلاحية التي تقوم بها تركيا، بهدف تلبية المعايير الأوروبية في جميع المجالات التي تتضمنها هذه الفصول، تمهيداً لحصولها على عضوية كاملة.
وتعترض بعضُ دول الاتحاد الأوروبي على 8 فصول معلقة، وتعيق فتحها، مثل فرنسا وألمانيا، فضلا عن الشطر الجنوبي من قبرص، لا سيما أن 5 منها تفضي إلى العضوية المباشرة.
كما وتطرق فالس إلى الهجوم الإرهابي في أنقرة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قائلاً “إن تركيا تقع تحت ضغوطات كبيرة، كتدفق اللاجئين، إذ تستضيف 2.2 مليون شخص على أراضيها، وضغوطات إرهابية، والتفجيران في أنقرة قبل بضعة أيام يظهران ذلك”.
وأكد فالس، ضرورة دعم تركيا بسبب الجهود التي بذلتها لاستقبال اللاجئين السوريين، محذراً من أن عدم تقديم الدعم لتركيا ولبنان والأردن، سيؤدي إلى تفاقم أزمة اللاجئين في أوروبا.
ووقع تفجير انتحاري مزدوج، يوم 10 أكتوبر/تشرين أول الجاري، قرب محطة القطارات المركزية، بالعاصمة التركية أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية مختلفة، للمشاركة في تجمع بعنوان “العمل، السلام، الديمقراطية”، دعا إليه عدد من منظمات المجتمع المدني، وأسفر التفجير عن سقوط 102 قتيلًا، وأكثر من 200 مصابًا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


