- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
قال مصدر أمني جزائري، السبت 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، إن بلاده تتعاون مع 5 دول أوروبية لمراقبة مواطنين يحملون الفكر الجهادي من مزدوجي الجنسية، للحيلولة دون التحاقهم بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في ليبيا المجاورة أو سوريا خلال زيارتهم إلى بلدهم الأصلي (الجزائر).
وأكد مصدر يعمل على ملف المراقبة، طلب عدم الكشف عن هويته، للأناضول أن "الأمن الجزائري راقب في العامين الماضيين أشخاصاً (دون تقديم رقم محدد لهم)، محل شبهة بالانتماء لمنظمات سلفية جهادية، من مزدوجي الجنسية أثناء إقامتهم في الجزائر".
وأشار إلى أن "أجهزة الأمن الجزائرية تتعاون مع أجهزة أمن 5 دول أوروبية في موضوع مراقبة حملة الفكر الجهادي، كونهم محل شبهة بالانتماء لخلايا جهادية، يحملون جنسية الجزائر، إضافة للجنسية الفرنسية أو الإسبانية أوالهولندية أو البلجيكية أوالإيطالية".
وخضع المشتبهون لمراقبة أمنية أثناء إقامتهم في الجزائر، بدءاً من عام 2013، خشية تسللهم إلى ليبيا للالتحاق بتنظيم داعش فيها أو التوجه نحو سوريا، بحسب المصدر.
وأشار المصدر إلى أن "المشتبهين الذين خضعوا للمراقبة تمت متابعة أغلبهم بتهم محاولة التسلل إلى سوريا أو الانتماء لخلايا سلفية جهادية في دول أوروبية سابقاً".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


