- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
طالب نواب أفغان اليوم الأربعاء الرئيس أشرف عبد الغني بالاستقالة بسبب تعامل حكومته “المخجل” مع معركة مدينة قندوز التي سقطت في قبضة متشددي طالبان في أكبر انتصار لهم حتى الآن في الحرب المستمرة منذ 14 عاما.
وبسط المتشددون الإسلاميون سيطرتهم على قندوز بعد أن شنوا هجوما جريئا على المدينة يوم الاثنين وتعهدت القوات الأفغانية بهجوم مضاد لاستعادة المدينة لكنها لم تفعل إلى الآن.
وبدلا من ذلك تحصن آلاف من أفراد الجيش والشرطة الأفغانيين في مطار المدينة في انتظار تعزيزات من أجزاء أخرى من البلاد.
وقال إقبال صفي عضو البرلمان وهو من إقليم كابيسا خلال جلسة برلمانية بثها التلفزيون إن تعامل الحكومة مع الوضع في قندوز “مخجل”.
وأضاف “ينبغي لعبد الغني وعبد الله التنحي” في إشارة إلى الرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله.
وكانت قندوز آخر مدينة كبيرة تسقط مع سقوط حكم طالبان في 2001 وأصبحت أول مدينة رئيسية يسيطر عليها المتشددون منذ ذلك الحين في أكبر ضربة لعبد الغني الذي وصل إلى السلطة قبل عام واحد.
وردد نواب آخرون مطالب صفي في جلسة صاخبة ودعوا تجمعا للشيوخ إلى الشروع في عملية الإقالة.
وشاب العام الأول لحكم عبد الغني اضطراب سياسي تحول إلى العنف وقالت الأمم المتحدة إن حوالي خمسة آلاف مدني سقطوا بين قتيل وجريح في النصف الأول من العام.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



