- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
لقي عاملان مصريان مصرعهما وأصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة، اليوم الأحد، إثر سقوط قذيفة صاروخية "عشوائية" على مخبر في مدينة بنغازي (شرقي ليبيا) يعملون به، بحسب مصادر طبية.
وقال مسؤول طبي بمستشفي بنغازي، للأناضول، طالبا عدم ذكر اسمه، إن " مسعفين أحضروا صباح اليوم الأحد جثتين لعاملين مصريين يعملان بمخبر بمنطقة الهواري سقط عليه قذيفة صاروخية وهم بداخله".
الحادث أسفر أيضا، بحسب المسؤول الطبي، "عن إصابة أربعة آخرين من العمالة المصرية حالتهم متفاوتة الخطورة في الواقعة نفسها،" مشيراً إلي أنه "عادة ما يصل المستشفي قتلي جراء سقوط قذائف عشوائية جراء الاشتباكات بالمدينة".
ولم يتضح على الفور الجهة التي أطلقت القذيفة الصاروخية، غير أن مدينة بنغازي تشهد اشتباكات مسلحه في عدة مناطق كانت قد بدأت منتصف الشهر الماضي بين قوات رئاسة أركان الجيش الليبي القادم بعضها من شرق ليبيا مدعومة بمسلحين مدنيين من الأحياء من جهة وبين أفراد تنظيم أنصار الشريعة وكتائب الثوار الإسلامية المتحالفة في جسم يعرف بمجلس شوري الثوار من جهة أخري.
وبدأت تلك الاشتباكات بالتزامن مع دعوات لتظاهرات مسلحة أطلق عليها "انتفاضة 15 أكتوبر (تشرين الثاني) "كانت حكومة عبدالله الثني (المنبثقة عن برلمان طبرق) قد أعلنت دعمها لها لكنها دعت المواطنين لالتزام السلمية، كما دعمها اللواء المتقاعد خليفة حفتر مطلقا تحذيرات في تصريحات تلفزيونية بتطهير بنغازي من "الجماعات المتطرفة"، فيما حذر مجلس شورى الثوار أنه سيتصدى لهذا الحراك بكل قوة.
وفي 16 مايو/ أيار الماضي، دشن حفتر عملية عسكرية تسمي "الكرامة" ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة، متهما إياهم بأنهم من يقف وراء تردي الوضع الأمني في مدينة بنغازي، بينما اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك "انقلابا علي الشرعية كونها عملية عسكرية انطلقت دون إذن من الدولة".
لكن بعد انتخاب مجلس النواب، في يوليو / تموز الماضي أبدى المجلس، الذي يعقد جلساته في منطقة طبرق، شرق، دعما للعملية التي يقودها حفتر، وصلت إلى حد وصف قواته بـ"الجيش النظامي".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

