- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
عندما أرسلت روسيا قواتٍ عسكرية إلى سوريا نهاية الأسبوع الماضي، فاجأت حلف الناتو وأثبتت أن أعضاءه لا يستطيعون استباق التهديدات أو حتى تقرير أيها أكثر إلحاحا، قال مدير استخبارات الحلف.
"هل نحن نواكب التهديدات؟ بالتأكيد لا"، قال الأدميرال البحري بريت هايمبجنر يوم الخميس. "متطلبات الاستخبارات.... للتعامل بدقة مع بعض تلك الأزمات غير كافية بوضوح".
إحباط هايمبجنر الأخير: "من منظور الحلف، ما تفعله روسيا وقدرتها على مفاجئتنا على نحوٍ دائم".
"لقد استطعنا الحصول على بعض التحذير، لكن لم نتوقع من المنظور الاستراتيجي أن يحدث ذلك، بالضرورة، حتى قبل يومين فقط"، قال هايمبجنر متحدثا في قمة الاستخبارات والأمن القومي في واشنطن العاصمة. موقع ديفينس وان هو راعٍ إعلامي للحدث، والذي عقده اتحاد اتصالات والكترونيات القوات المسلحة AFCEA وتحالف المخابرات والأمن القومي INSA.
في وقتٍ لاحق من ذلك اليوم، أكد مدير وكالة استخبارات الدفاع الجنرال فينسنت ستيوارت التقارير الإعلامية عن أن قواتٍ روسية قد تحركت إلى سوريا، لكنه ومدير سي آي ايه جون برينان قالا إنه مازال ليس من الواضح تكوينها أو هدفها.
تحدث برينان بهدوء عن التطور وكان سريعا في قول إنه طوال الصراع السوري ظلت روسيا متعاونة في بقية مجالات الدفاع، ويشمل ذلك انتشار الإرهابيين خارج المنطقة، حيث قال "كنت وآخرين نتحدث إلى نظرائنا الروس بشأن اهتمامتنا المشتركة".
فيما يخص الناتو، وصف هايمبجنر حلفا منقسما: حيث يقلق أعضاء الحلف الشرقيين ومن دول البلطيق أكثر من روسيا، بينما الأعضاء الجنوبيين متخوفين أكثر بشأن تنظيم الدولة الإسلامية، والذي "يتجاوز نموه أضعاف ما كان متوقعا".
"في الواقع، نحن الآن في موقفٍ حيث، كتحالف، لا نستطيع حتى التوصل إلى تقييم كلي للمخاطر يكون متفق عليه" لأن كلا المجموعتين ترغب في أن تأخذ مخاوفها الأولوية، قال هايمبجنر.
إحدى المشكلات، تابع هايمبجنر، أنه ليس هناك موارد استخبارات ومراقبة واستطلاع تكفي الجميع: "لدينا نقصٍ شديد في موارد الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع. عندما نطلب من الدول المساهمة، فإنها جميعا مشغولة وليست متاحة".
قد ينتهي الأمر بأن يصبح الصراعان واحدا، مع تحرك روسيا إلى سوريا وتدفق اللاجئين من الشرق الأوسط. "جبهتي الجنوبية هي الحدود التركية، وأنا متخوف للغاية من أن ذلك شيء سوف يجب علينا معالجته على المدى القريب"، قال هايمبجنر.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


