- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
أقدمت ميليشيات "النهب والفيد" على العبث بعدن، في ظل أوضاع تشهد ازدواجية الصلاحيات و تنازع المهام، عززت من حالة الإنفلات الأمني الذي تشهده المدينة.
فندق كريسنت عدن، الواقع في مديرية التواهي يعد أحد أهم معالم المدينة، فهو أول فندق في الجزيرة العربية، بني في عهد الإحتلال البريطاني عام ١٩٣٠، وكانت الملكة اليزابيث قد قضت فيه بعض من أيام شهر عسلها عام١٩٥٤م.
الفندق، تعرض للنهب من قبل تلك المليشيات، التي لم تجد حرجا في عرض أثاثه المنهوب على رصيف أحد طرقات المدينة، وبمبالغ زهيدة.
يفترض برجال المقاومة الذين تصدوا لمليشيات الحوثي والرئيس السابق "صالح"، التصدي ايضا لمليشيات النهب والفيد التي لا تقل خطرا عنها، إن لم تكن أشد.
كما يفترض بالسلطة المحلية بعدن، الإسراع في اعادة تشكيل الجهاز الأمني وتفعيل مراكزه في مختلف المديريات.
ويفترض بأهل المدينة عدم الصمت إزاء ما تتعرض له معالمها التاريخية، والممتلكات الخاصة والعامة من عبث وفيد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


