- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
أجلت محكمة الجنايات الكويتية، اليوم الأربعاء، قضية تفجير مسجد الإمام الصادق إلى الأحد المقبل، للاستماع إلى مرافعة النيابة العامة.
وأفادت مصادر قضائية من داخل المحكمة للأناضول، أن جلسة اليوم التي استغرقت 5 ساعات، شهدت استجوابا سريا لضابط الواقعة الذي رفض الكشف عن اسمه.
وقال الضابط في ردوده على الأسئلة، بحسب المصادر ذاتها، إن الخلية التي تم القبض عليها، ليس لديها أي مانع بالتفجير في مساجد السنة، فهم خطر على المجتمع بأسره دون فئة وأخرى.
و أضافت أيضا أن المتهم التاسع بالقضية، والشهير بـ"والي داعش" أنكر وجود وال للتنظيم بالكويت قائلا "لا يوجد والي داعش بالكويت، وهناك والي نجد (السعودية)، وأنه يدرّس الدين، ومن طلبته وكلاء نيابة ودكاترة، وهذه القضية دخل بها نساء ليس لهن ذنب".
من جهة أخرى، أوضحت نفس المصادر أن المتهم الأول (عبد الرحمن صباح)، تراجع عن أقواله، وزعم أنه "استلم سيارة جراح نمر (المتهم السابع الذي أقل منفذ التفجير)، لأنه أبلغه أن لديه عرسا واحتاجها 3 أيام"، في حين قال محامي جراح نمر، أن موكله أعطى سيارته للمتهم الأول، لتوزيع إفطار صائم.
وشهدت الكويت في 26 يونيو/ حزيران الماضي، عملية إرهابية استهدفت مسجد "الإمام الصادق" (شيعي)، بمنطقة الصوابر، في العاصمة الكويتية، أثناء تأدية صلاة الجمعة، ما أدى إلى مقتل 27 شخصًا.
ورغم إعلان السلطات أن الانتحاري (منفذ العملية الإرهابية)، سعودي الجنسية، ويدعى "فهد سليمان عبدالمحسن القباع"، إلا أن وزير الداخلية الكويتي، الشيخ محمد خالد الحمد الصباح، أعلن ضبط عناصر "الخلية الإرهابية"، التي تقف وراء الاعتداء على المسجد، دون أن يكشف عددهم، وأكد استمرار مطاردة أجهزة الأمن لخلايا أخرى.
ووجهت النيابة العامة في الكويت في 14 يوليو/ تموز الماضي، الاتهام رسميًا لـ 29 شخصًا في حادث التفجير الإرهابي، الذي استهدف المسجد، وأحالتهم إلى محكمة الجنايات.
وكان بين المتهمين، 7 كويتيين، و5 سعوديين، و3 باكستانيين، و13 شخصًا من "البدون"، إضافة إلى متهم "متوارٍ عن الأنظار"، لم تعرف جنسيته بعد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



