- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
نفى مصدر دبلوماسي جزائري، الأحد، بالجزائر العاصمة، أن يكون وزير الشؤون الخارجية لسلطنة عمان "يوسف بن علوي بن عبد الله"، قد انتقل إلى ولاية "غرداية" (التي تضم مواطنين جزائريين يتبعون المذهب الإباضي)، خلال الزيارة التي أجراها إلى الجزائر الأربعاء الماضي، واستمرت يومين.
وأوضح المصدر الدبلوماسي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن "وزير الشؤون الخارجية العماني، لم ينتقل قط إلى غرداية، مثلما زعمته مواقع إلكترونية، ووسائل إعلام جزائرية"، مضيفاً أن الأمر يتعلق بـ"افتراءات مصدرها أولئك الذين اعتادوا على الاصطياد في المياه العكرة".
ومن جهة أخرى أشار المصدر نفسه، إلى أن وزير الشؤون الخارجية العماني، "غادر الجزائر مباشرة يوم الخميس الماضي، في حدود الساعة السادسة مساء بتوقيت الجزائر(5:00 ت.غ) باتجاه تونس".
وكانت مواقع إلكترونية إعلامية جزائرية، تحدّثت عن زيارة الوزير العماني مدينة غرادية، على اعتبار أن سلطنة عمان تتبنّى المذهب الإباضي، وهو نفس مذهب سكان المدينة الصحراوية، التي يقطنها إباضيون أيضاً، والتي شهدت أحداث عنف بين إباضيين ومالكيين، أدّت إلى مقتل 21 شخصاً من الطرفين حسب أرقام رسمية.
وأشارت تلك المواقع إلى أن الزيارة أتت في سياق الاطمئنان على أحوال الإباضيين هناك، وهو ما لم يحدث، حسب الخارجية الجزائرية.
وكان الوزير العماني حل، يوم الأربعاء المنصرم، بالجزائر العاصمة، في زيارة عمل لمدة يومين، في إطار جولة قام بها إلى عدد من العواصم العربية، وهي؛ القاهرة والرباط ونواقشط والجزائر وتونس وعمان.
واستقبل وزير الشؤون الخارجية العماني، خلال زيارته إلى الجزائر، من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والوزير الأول عبد المالك سلال، يوم الخميس الماضي.
وبحث الوزير العماني، مع وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي، إضافة إلى التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع السابع للجنة المشتركة الجزائرية - العمانية، المزمع عقدها قبل نهاية السنة الحالية بمسقط.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



