- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن أكبر ضربة وجهت لمسيرة السلام الداخلي في تركيا، تمثلت في تحول أحداث “جزي” التي شهدتها تركيا عام 2013، من مسألة تتعلق بحماية البيئة، إلى فوضى.
وأضاف داود أوغلو أن من حولوا تلك الأحداث إلى فوضى عبر الأعمال التحريضية والاستفزازية هم “من لا يرغبون في الأخوة في تركيا، ولا يرغبون في تطور الوعي بالمصير المشترك، ولا وحدة الوطنية في تركيا”.
وجاءت تصريحات داود أوغلو خلال لقائه اليوم الأحد، في قصر تشانقايا لرئاسة الوزراء، مع ممثلين لمنظمات المجتمع المدني الناشطة في شرق وجنوب شرق الأناضول التركي.
وأكد داود أوغلو أن ضعف أو فقدان الوعي بالمصير المشترك في المجتمع، يقضي على النظام والسلم به.
وفيما يتعلق بالعملية العسكرية التي تشنها تركيا ضد تنظيم “بي كا كا” قال داود أوغلو ، إن كانت تركيا ستشهد دوامة عنف أقوى من تلك التي حدثت في عين العرب/ كوباني، في حال عدم ردها على هجمات تلك المنظمات الإرهابية.
يذكر أن أحداث “جزي” اندلعت شرارتها ليلة 27 مايو/آيار عام 2013، إثر اقتلاع بعض الأشجار من منتزه غزي المطل على ساحة تقسيم العريقة في قلب إسطنبول، في إطار مخطط لإعادة تأهيل المنطقة، وتصاعدت حدة الاحتجاجات في الأول من حزيران/يونيو 2013، وامتدت إلى مدن أخرى، رافقتها أحداث شغب، واستمرت حتى أوائل أغسطس/آب 2013.
ولقي رجل شرطة مصرعه خلال الاحتجاجات، فضلًا عن 5 مواطنين، إضافة إلى الفتى “بركين ألوان” (15 عامًا)، الذي توفي في 8 آذار/مارس 2014 بعد غيبوبة دامت 269 يومًا، جراء إصابته بكبسولة قنبلة مسيلة للدموع خلال موجة الاحتجاجات. وأصيب خلال الأحداث 4 آلاف و312 مواطنًا مدنيًا بجروح، إضافة إلى 694 من عناصر الأمن، كما خلفت أضرارًا مادية جسيمة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



