- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
شيع مئات الفلسطينيين، ظهر اليوم السبت، جثمان الشاب الفلسطيني، ليث الخالدي، (21 عامًا)، بمخيم الجلزون، شمال مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وتوفي الخالدي، فجر اليوم السبت، متأثرًا بإصابته برصاص حي، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي لمظاهرات فلسطينية، تحولت لمواجهات، اندلعت على حاجز عطارة، قرب بلدة بيرزيت، شمال رام الله، أدت إلى إصابته بجروح بالغة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع رام الله الطبي (حكومي)، باتجاه منزل العائلة ببلدة جفنا، قرب مخيم الجلزون، حيث منزل عائلته، التي ألفت عليه نظرة الوداع الأخيرة.
وأصرت والدة الخالدي، وداعه من على سريره الخاص بغرفته، واحتضنته، ووضعت على وجنتيه قبلاتها الأخيرة، قبل أن يحمل لمسجد مخيم الجلزون، لأداء صلاة الجنازة على الجثمان ملفوفًا بالعلم الفلسطيني.
وحمل المشيعون الخالدي، على الأكتاف وسط هتافات منددة بالجريمة الإسرائيلية، ومطالبة بالرد عليها، وإطلاق نار في الهواء من قبل مسلحين ملثمين، ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، ورايات الفصائل.
وكانت قوات الجيش الإسرائيلي نشرت جنودها قرب المخيم الملاصق لمستوطن بيت إيل، تحسبًا لاندلاع مواجهات جديدة.
واندلعت أمس الجمعة، مواجهات عنيفة في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، احتجاجًا على مقتل الرضيع علي الدوابشة، ببلدة دوما، جنوب شرق نابلس، بعد إحراق منزله، في اعتداء نفذه مستوطنون يهود على منزل عائلة الدوابشة بالضفة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


