- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
كان الرئيس الهندي الأسبق أبو بكر زين العابدين عبد الكلام "رئيس الشعب" و "رجل الصواريخ" الذي توفي اليوم مثالا عظيما على إمكانية نجاح الكفاءة في الهند.
ولد عبد الكلام في 15 تشرين أول/أكتوبر 1931، لأسرة متواضعة من بناة القوارب من مجتمع داليت، أو المنبوذين سابقا، في ولاية تاميل نادو، جنوب الهند، وارتقى عبد الكلام ليصبح مهندسا للبرامج الفضائية والنووية والصاروخية للهند ثم الرئيس الحادي عشر للبلاد.
وبعد وفاته اليوم الاثنين عن 83 عاما، إثر إصابته بسكتة قلبية، قال رئيس الوزراء ناريندرا مودي "دكتور كلام ... ذهني يمتلئ بالكثير من الذكريات، الكثير من التفاعلات معه. كنت دائما اتعجب من ذكاءه وتعلمت الكثير منه".
من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء السابق لال كريشنا ادفانى" كان متعلما مدى الحياة ومعلما مدى الحياة".
وفي سيرته الذاتية " أجنحة النار" التي نشرت عام 1999، روى عبد الكلام سنواته الأولى، والمصاعب التي واجهها وكيف تم منحه امتيازات خاصة في منزل فقير لأنه كان طالبا ذكيا.
وكتب عبد الكلام أنه كان يحلم بالطيران عندما كان صبيا وكانت نصيحته "احلم، احلم، احلم. حولت هذه الأحلام إلى أفكار ثم قمت بتحويلها إلى أفعال".
وكان عبد الكلام الذي تميز بشعره الفضي وقصته الفريدة من نوعها، أعزبا ويعرف بحبه للبساطة وأسلوب حياته التقشفي وهو ما لم يتغير حتى بعد أن وصل إلى قصر الرئيس الفخم في نيودلهي.
وللاقتراب من حلمه في الطيران، تدرب عبد الكلام كمهندس طيران.
وبدأ مسيرته مع منظمة أبحاث وتطوير الدفاع التي تديرها الدولة في عام 1958 حيث قاد برنامجا لتطوير صواريخ بما في ذلك تلك القادرة على حمل رؤوس نووية.
في وقت لاحق، وخلال عمله لمدة 20 عاما في منظمة أبحاث الفضاء الهندية، لعب عبد الكلام دورا رئيسيا في تطوير البرنامج الوليد للأقمار الاصطناعية في البلاد.
وبصفته مستشارا علميا لوزارة الدفاع، كان عبد الكلام، وهو مؤيد قوي لبرنامج الأسلحة النووية في الهند، مرتبطا ارتباطا وثيقا أيضا بالتجارب النووية الهندية في أيار/مايو 1998 .
وكتب مودي "استمتع الدكتور كلام بوجوده مع الناس؛ وكان الناس والشباب يحبونه. كان يحب الطلاب وقضى لحظاته الأخيرة بينهم".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



