- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
لقى ثلاثة أشخاص، حتفهم، بينما أُصيب ستة آخرون، جراء تجدد الاشتباكات بين قبيلتي "التبو" و"الطوارق" في بلدة "أوباري" جنوبي ليبيا، أمس السبت، بحسب مسؤول في الطوارق.
وذكر "مجدي بوهنه" المتحدث باسم غرفة عمليات "أوباري" التابعة "للطوارق"، أمس، للأناضول، إن الاشتباكات تجددت بين الجانبين في عدة محاور بالبلدة المذكورة، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى وستة جرحى، دون أن يحدد هويتهم.
وفي سياق متصل تشهد مدينة سبها كبرى مدن الجنوب الليبي استقرارا بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل اليه الطرفان مؤخرا، بوساطة من قبيلتي "الربايع" و"المقارحة" والذي يستمر لـ7 أيام .
وناشد الحراك الوطني لطوارق الجنوب، حكومة الإنقاذ، إرسال قوة محايدة لبسط الأمن في حي الطيوري بالمدينة، داعيا الحكومة، وأعيان سبها، إلى إرسال لجنة لتقصي الحقائق.
وطالب الحراك الوطني، وزارة الشؤون الاجتماعية بتقديم المساعدات الإنسانية لمئات العائلات النازحة، كما دعوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، ومنظمات حقوق الانسان للوقوف على ما أسموه "التطهير العرقي الذي يطال الطوارق".
ويشهد الجنوب الليبي بين الحين والآخر اشتباكات قبلية، لا سيما أن المنطقة تضم قبائل عربية وغير عربية أغلبها من أصول أفريقية أو أمازيغية .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


