- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يشنون حملة اعتقالات طالت مدنيين جنوب الحديدة وسط استنفار بالساحل الغربي
- باحثون يستخرجون خلايا جذعية من نخاع العظم لتحفيز نمو أنسجة القلب
- الخارجية اليمنية تحذر من تداعيات القصف الحوثي على ميناء المخا والساحل الغربي
- زلزال ثالث بقوة 6 درجات يضرب إندونيسيا والحصيلة ترتفع إلى 47 قتيلًا
- 79 مليون دولار خسائر إجمالية جراء هجمات الحوثيين على ميناء المخا
- وقف العمل بميناء المخا اليمني عقب هجمات مليشيا الحوثي
- 4 انفجارات عنيفة تهز مأرب إثر قصف باليستي حوثي
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
أعلنت 6 أحزاب تونسية، اليوم الاثنين، عن دعمها للرئيس الحالي محمد المنصف المرزوقي الذي يسعى إلى ولاية ثانية، في الانتخابات التي ستجرى يوم 23 نوفمبر/كانون الثاني الجاري.
وقالت أحزاب "الإصلاح والتنمية" و"حركة البناء المغاربي" و"البناء الوطني" و"المؤتمر من أجل الجمهورية" و"العدالة والتنمية"، و"الحركة الوطنية للعدالة والتنمية"، في بيان مشترك خلال مؤتمر صحفي اليوم في تونس العاصمة، إن "هذا القرار يأتي في إطار الحرص على تحقيق توازن سياسي يحد من مخاطر "التغوّل" (التضخم) والاستبداد مجددا، ويساعد على استقرار مؤسسات الدولة وتكاملها وضمان الحقوق والحريات والمكاسب التي جاء بها الدستور ورغبة منها في تجميع عناصر القوة المادية والسياسية لدعم مترشح يستجيب لهذه التحديات ويعبر عن هذه التطلعات".
وأضافت الأحزاب الستة، في البيان الذي تلاه رياض الشعيبي الأمين العام لحزب البناء الوطني، أن "هذا القرار يأتي تفاعلا مع نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي أفضت إلى مشهد سياسي تقدمت فيه أطراف حزبية لم تثبت خلال المرحلة التأسيسية انحيازها للثورة ومنهجها الديمقراطي، بما يمكنها من أغلبية في مجلس النواب ومن تشكيل الحكومة وتعيين المسؤولين في الوظائف الإدارية العليا والمؤسسات العمومية".
وقال رياض الشعيبي أمين العام حزب البناء الوطني، في تصريحات له على هامش المؤتمر الصحفي، إنه "تم اختيار الرئيس الحالي المنصف المرزوقي ودعمه خلال حملته الانتخابية، لما مثله من ضمانه للانتقال الديمقراطي وباعتباره المرشح الأكثر ائتمانا على المرحلة المقبلة".
وأضاف أنه "يمكن للمرزوقي أن يحدث توازنا سياسيا داخل مؤسسة الرئاسة مقابل حكومة تتشكل في غالبيتها من نداء تونس وهو ما سيضمن استقرارا حقيقيا في البلاد".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


