- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
أكملت الدفعة الاولى من مقاتلي العشائر السُنية في محافظة الأنبار (غرب)، أمس الخميس، استعداداتها العسكرية في قاعدة الحبانية الجوية، للمشاركة في معارك تحرير الرمادي وأجزاء واسعة من المناطق الغربية التي تخضع لسيطرة تنظيم "داعش".
ويتدرب المقاتلون السُنة في قاعدة الحبانية (30 كم) شرق مدينة الرمادي بإشراف خبراء عسكريين أميركيين، بطلب من الحكومة العراقية.
وقال العميد أحمد عبد الله، آمر الفوج الأول (قوات خاصة) للأناضول، إن "المتطوعين تلقوا تدريبات عسكرية عالية المستوى اختصت بقتال الشوارع ومعالجات العجلات (السيارات) والعبوات المفخخة، وتم تدريبهم على السلاح الخفيف والمتوسط والثقيل".
وأضاف أن "المتطوعين باتوا جاهزين لخوض المعركة ضد تنظيم داعش، وهم بانتظار صدور الأوامر من القيادات الأمنية العليا لخوض المعارك والمشاركة فيها".
وشملت الدفعة الأولى من المتطوعين نحو 500 عنصر من عشائر سُنية مختلفة أغلبهم يقطنون مدينة الرمادي والمناطق القريبة منها، والتي سيطر عليها مسلحو تنظيم "داعش" في نيسان/ أبريل الماضي، بعد انسحاب مفاجئ لقوات الجيش العراقي والشرطة.
من جانب آخر، قال النقيب سعد محمد، من قيادة عمليات الأنبار في تصريحات للأناضول، إن "العديد من قطعات الجيش العراقي استقدمت إلى محافظة الأنبار للمشاركة في عملية تحرير الرمادي والمناطق الأخرى، وهي بحاجة إلى مساندتها من مقاتلي تلك المناطق، باعتبارهم يمتلكون المعلومات عن طبيعة مناطقهم، والتي من شأنها أن تقلل الخسائر بين صفوف القوات الأمنية".
وأضاف أن "التدريبات التي تلقاها المقاتلون السُنة في قاعدة الحبانية ستقلل الخسائر المحتملة في معركة الرمادي، التي تشير المعلومات أن تنظيم داعش أجرى سلسلة تحصينات بمحيط الرمادي لإيقاف تقدم القوات العراقية".
وكانت الرئاسة العراقية أفادت أمس أن رئاسات "الجمهورية والوزراء والبرلمان" اتفقت على الإسراع في تسليح وتدريب مقاتلي العشائر السنية في شمال وغرب البلاد "ليتسنى لهم استعادة مناطقهم من تنظيم داعش".
ويسيطر داعش على مساحات واسعة من شمال وغرب العراق؛ حيث الأكثرية السنية، منذ صيف العام الماضي وتدور هناك معارك عنيفة بين المتشددين وبين القوات العراقية ومقاتلين متحالفين معها من العشائر السنية والحشد الشعبي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



