- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
قتل 14 جنديًا من الجيش الليبي، و جرح آخرون، أمس الأحد، إثر تجدد المعارك مع قوات مجلس شوري مجاهدي درنة وضواحيها (تكتل لكتائب إسلامية مسلحة)، قرب مدينة درنة شرقي ليبيا.
وزعم مسؤول أمني، طلب عدم ذكر اسمه، في حديثه للأناضول، "أن قتلى الجيش الليبي (التابع للبرلمان المنعقد في مدينة طبرق)، قضوا في مواجهات مع مسلحي مجلس الشوري، بمنطقة عين مارة القريبة من درنة".
ومجلس شوري مجاهدي درنة و ضواحيها، أعلن عن تشكيله إسلاميون في مدينة درنة شرقي ليبيا في 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، لمواجهة قوات الجيش الليبي التي أعلنت في وقتها تدشين عملية عسكرية، قالت إنها" لتطهير المدينة من المتطرفين"، وهي تحاصر المدينة منذ أشهر.
وأكد المسؤول "أن المعارك بين الطرفين مستمرة، وأن مجلس الشوري الذي تقوده كتيبة شهداء أبو سليم تمكنوا من السيطرة على أربعة سيارات محملة بأسلحة ثقيلة، تابعة للجيش الليبي".
وكان مجلس شوري مجاهدي درنة وضواحيها قد أعلن الحرب علي قوات الجيش الليبي التي وصفها بـ"الطواغيت"، كما أعلن في وقت سابق الحرب علي "داعش"، وذلك بعد إقدام التنظيم علي قتل إثنين من أهم قادته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



