- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
قال اللواء الركن العراقي زياد طارق، قائد الحشد الشعبي لعشائر الأنبار، اليوم الجمعة، إن مقلتين من عشائر الأنبار (سنة) أدرجوا ضمن الحشد الشعبي (قوات شيعية موالية للحكومة) في خطة تحرير الرمادي من سيطرة تنظيم داعش.
وفي تصريح للمسؤول العراقي أدلى به للأناضول، أوضح طارق، أن "القيادات الأمنية أدرجت 1500 مقاتل من عشائر الأنبار بالحشد الشعبي، بخطة عملية تحرير مدينة الرمادي من عصابات تنظيم داعش الإرهابية".
كما أشار أن "المقاتلين تم تجهيزهم بأسلحة متوسطة وخفيفة، ومعدات عسكرية من الخوذ والدروع والتجهيزات الأخرى"، لافتا إلى أنهم "لا يحتاجون الى أسلحة ثقيلة بالوقت الحاضر، لأن القطاعات الأمنية تمتلك الأسلحة، وهي التي ستقتحم الرمادي لاستعادتها قريبا".
وتأسست قوات "الحشد الشعبي" من المتطوعين الشيعة بناءا على فتوى للمرجع الديني (الشيعي) الأعلى في العراق علي السيستاني، حول "الجهاد الكفائي" ضد تنظيم داعش في العراق قبل نحو عام.
وتواجه قوات "الحشد الشعبي" اتهامات من القوى السياسية السنُية بارتكاب جرائم قتل وخطف وإحراق مساجد وغيرها في المناطق التي تدخلها بعد طرد مقاتلي "داعش" منها، إلا أن تلك الميليشيات تنفي التهم المنسوبة إليها مشيرة إلى أن هناك جهات تسعى الى "تشويه سمعتها".
وسبق أن أكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، قبل أكثر من أسبوعين حرصها على ضم مقاتلي العشائر السنية ضمن القوات الأمنية العراقية، خاصة في ظل مواجهة الحكومة العراقية لصعوبات في تقديم المزيد من الجنود للتدريب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


