- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
قالت هيئة شعبية فلسطينية في قطاع غزة، إنها ستسير خلال وقت قريب، سفينة من شاطئ غزة إلى أوربا، تقلّ على متنها 20 مسافرًا من الحالات الإنسانية، الذين لم يتمكنوا من السفر عبر معبر رفح البري.
وقال أدهم أبو سلمية، الناطق باسم "الهيئة الوطنية لكسر الحصار وإعادة الإعمار" (غير حكومية)، في تصريح لوكالة الأناضول:" نستعد لتسيير سفينة من قطاع غزة إلى ميناء لارنكا القبرصي، خلال أقل من شهر من الآن"، دون أن يحدد تاريخًا بعينه، "تجبنًا لأي ضطوط إسرائيلية قد تفشل سير خطة السفينة".
وتابع:" ستقل السفينة التي تحمل اسم الحرية 1، على متنها 20 مسافرًا، من الحالات الإنسانية من الطلبة أو المرضى أو أصحاب الإقامات الأجنبية، الذين لم يتمكنوا من السفر عبر معبر رفح البري".
وحسب أبو سلمية، فقد وافقت دولة أوربية "لم يكشف عن اسمها"، على استقبال السفينة.
وأضاف:" ميناء لارنكا هو الوجهة المبدئية للسفينة، ستنطلق بعدها إلى مرفأ مدينة أوربية لن نفصح عن اسمها، أعلنت لنا عن موافقتها بأن ترسو السفينة في ميناءها؛ خوفًا من الضغوط الإسرائيلية عليها، وإجبارها على رفض استقبالنا".
وأكمل:" ستكون سفينتا خطوة في طريق تأكيدنا على حقنا في إنشاء ممر مائي لقطاع غزة، لكسر الحصار عنه".
وغالبا ستمنع إسرائيل السفينة من الإبحار، حيث سبق أن منعت سفنا من الوصول لشواطئ قطاع غزة، بل وأقدمت على مهاجمة أسطول بحري تركي، نهاية مايو/أيار 2010، ما أدى إلى مقتل 10 متضامنين أتراك (أحدهم توفى متأثرا بجراحه منتصف العام الماضي).
ووفقا لأبو سلمية فإن عددًا من الراغبين في السفر، ولم يتمكنوا من مغادرة القطاع عبر معبر رفح البري، قد سجلوا لدى الهيئة التي فتحت باب التسجيل، أمام الفلسطينيين، يوم أمس الأربعاء.
وأردف:" سيتم اختيار المسافرين وفقًا لأولوية أوضاعهم الإنسانية، وحاجتهم للسفر في أسرع وقت".
وتغلق السلطات المصرية، معبر رفح، الواصل بين قطاع غزة ومصر، بشكل شبه كامل، منذ تموز/يوليو 2013، وتفتحه فقط لسفر الحالات الإنسانية، وتقول الجهات الرسمية المصرية، إن فتح المعبر مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء، وذلك عقب هجمات تستهدف مقرات أمنية وعسكرية مصرية قريبة من الحدود.
وكانت السلطات المصرية، قد فتحت المعبر استثنائيا في كلا الاتجاهين يوم السبت 13/يونيو حزيران الجاري لمدة أسبوع واحد فقط، تمكن خلاله 3 آلاف و819 مواطنا من السفر من غزة إلى الخارج، وعادت وفتحته الثلاثاء الماضي لمدة 3 أيام.
ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وهو معبر مخصص للأفراد فقط، والمنفذ الوحيد لسكان القطاع (1.8 مليون فلسطيني) على الخارج.
ومنذ أن فازت حركة "حماس"، التي تعتبرها إسرائيل "منظمة إرهابية"، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون الثاني 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي.
وكان إنشاء "الممر المائي لغزة"، أحد مطالب حركة "حماس"، في مفاوضات وقف إطلاق النار، غير المباشرة، التي أجرتها مع إسرائيل، خلال المواجهة العسكرية الأخيرة بينهما، التي بدأت في 7 يوليو/تموز 2014، واستمرت 51 يوما.
وشنت إسرائيل في السابع من يوليو / تموز الماضي حربا على قطاع غزة استمرت 51 يوما، أدت إلى مقتل أكثر من ألفي فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفاً آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


