- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أثارت ناشطة يمنية غضب النشطاء والحقوقيين اليمنيين المتواجدين في جنيف، بعد قولها إن من يرفع السلاح بوجه الحوثيين يستحق القتل، ما أدى لثورة المتواجدين ضدها، والذين وصفوها بـ”المنحازة”، لمليشيات الحوثي والرئيس السابق علي صالح، وأنها تجاهلت الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب اليمني.
جاء ذلك خلال افتتاح فعالية حقوقية للتعريف بالانتهاكات في اليمن وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في اليمن بالتنسيق مع منظمات عربية وأجنبية في مقر مجلس حقوق الإنسان بجنيف، حيث حملت الناشطة اليمنية أمل الباشا قوات التحالف العربي، وما وصفته بـ”العدوان السعودي”، السبب في الانتهاكات التي يشهدها اليمن منذ مارس ٢٠١٥م.
وشارك الناشطة ابنها “لؤي”، الذي استعرض في عرض مرئي صور لـ”الثورة اليمنية”، وأثرها السلبي على الوضع الذي أصاب اليمن، مستعرضًا أرقام عن الوضع السيئ الذي وصلت إليه اليمن بسبب الثورة.
ولاقى هذا الطرح من الناشطة وابنها ردود من قبل مجموعة من الناشطين اليمنيين الذي حضروا الفعالية، واستهجنوا تغطية أمل الباشا وولدها على جرائم مليشيات الحوثي وصالح في اليمن، وخاصة عدن والضالع ولحج وتعز.
كما أعتبر النشطاء ما جاء في عرض لؤي “ابن أمل الباشا”، إهانة وطعن في حق الثورة الشبابية، والتي راح ضحيتها أكثر من ٢٠٠٠ شهيد.
وبعد الجلسة دار نقاش جانبي بين أمل الباشا ومجموعة من الناشطين وتلقت انتقادات بسبب مناصرتها للقتلة، حيث كان ردها “إن من يرفع السلاح ضد الحوثي يستحق القتل”، بعدها احتد النقاش بين الجانبين، ما جعلها تفقد أعصابها وترفع صوتها مما استدعى تدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



