- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
طلب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، من قادة الأجهزة الأمنية، استخدام القوة بوجه من يحاول "العبث بأمن بغداد وأرواح المواطنين".
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، اليوم الثلاثاء، تلقت "الأناضول" نسخة منه، أن "العبادي ترأس اجتماعا للقيادات الامنية والعسكرية في قاطع عمليات بغداد واستمع الى شرح مفصل من قبل القادة المسؤولين عن الاوضاع الامنية في العاصمة والجهود المبذولة لضبط الامن فيها، حفاظا على ارواح المواطنين".
ودعا العبادي الى "بذل المزيد من الجهود للحد من الهجمات الارهابية، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له العبث بأمن العاصمة وارواح المواطنين".
وشدد رئيس الحكومة العراقية، وفقا للبيان، على "اهمية الحفاظ على حقوق المواطن والحفاظ على العلاقة الحسنة بين رجل الامن والمواطن وعدم اعطاء رسائل خاطئة للمواطنين من اجل التعاون المستمر للقضاء على الارهاب".
وأضاف العبادي ان "الجريمة المنظمة من عمليات خطف وسرقة وسطو مسلح لا تقل خطورة عن الإرهاب ويجب القضاء عليها مبينا انه لا يوجد في البلد من هو أعلى من القانون".
وتأتي اوامر رئيس الوزراء، بعد اقل من اسبوع على اقتحام نحو 50 مسلحاً يرتدون زياً عسكرياً، مبنى اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، وسط بغداد، واعتدوا على من في المبنى، ودمروا محتوياته، ولاذوا بالفرار الى جهة مجهولة.
ولم تتبن أي جهة مسلحة مسؤوليتها عن عملية الاقتحام، كما ان السلطات الأمنية في بغداد لم تعلن نتائج التحقيق الذي فتحته الاسبوع الماضي بشأن الحادثة.
وشهدت بغداد أمس، الاثنين، مقتل 10 أشخاص، وإصابة 13آخرين بجراح، في أعمال عنف، ضربت مناطق متفرقة من العاصمة، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة.
وتعد التفجيرات اليومية، وأعمال العنف الأخرى، ظاهرة مألوفة في بغداد، ومناطق واسعة أخرى من البلاد، على مدى السنوات الماضية، وتستهدف في الغالب تجمعات المدنيين، ما يؤدي لسقوط ضحايا.
لكن وتيرة الهجمات بالسيارات المفخخة والقنابل، تزايدت على نحو واسع في الأسابيع الأخيرة، في العاصمة، فيما تبنى تنظيم "داعش" المسؤولية عن معظم تلك الهجمات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


