- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
سيطر تنظيم "أهل السنة والجماعة"، اليوم الأحد، على مدينة "طوسمريب"، مركز إقليم "جلجدود"، وسط الصومال، عقب انسحاب القوات الحكومية منها.
وأفاد السكان المحليون، أن القوات الحكومية انسحبت من المدينة بعد اشتباكات محدودة دارت بينها وبين مقاتلي التنظيم، الذي يسيطر على مناطق عدة في الإقليم.
وأضاف السكان أن الاشتباكات اندلعت اليوم، بعد أن شن مسحلوا التنظيم هجوماً على المدينة، ما أدى إلى انسحاب القوات الحكومية منها، باتجاه مدينة "عدادو"، التي تشهد "مؤتمر المصالحة لتشكيل إدارة في الأقاليم الوسطى من الصومال".
وتسببت الاشتباكات بمقتل شخصين على الأقل، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، نقلوا على إثرها إلى مستشفيات المدينة.
وأكد شيخ عبدالرحمن محافط مدينة طوسمريب للأناضول، أن المدينة تخضع لسيطرة مقاتلي التنظيم بعد انسحاب القوات الحكومية منها، مشيراً أن المدينة تعيش أجواءً قتالية، حيث من المتوقع أن تتجدد الاشتباكات فيها.
من جانبه قال "أحمد عبدالله"، المسؤول في تنظيم أهل السنة والجماعة، في تصريح صحفي له، "إن مقاتلي التنظيم تمكنوا من السيطرة على المدينة، بعد طرد القوات الحكومية منها"، مشيراً أن "المدينة تنعم أجواء السلام، وأن التنظيم لن يسمح بسقوطها بيد القوات الحكومة مرة أخرى"، على حد تعبيره.
وتنظيم أهل السنة والجماعة هو تنظيم مسلح يتبع الطرق الصوفية، ويسيطرعلى مناطق وسط الصومال، كما يقاتل حركة الشباب الصومالية في الأقاليم الوسطى، ويعلن تأييده للحكومة الصومالية غير أنه يتهمها بتهميشه.
وتتكرر المعارك بين القوات الحكومية والتنظيم في الأقاليم الوسطى، وذلك منذ بدء تشكيل إدارة محلية هناك، حيث يتهم التنظيم الحكومة بتقليل نفوذه في الإدارة الجديدة.
وتسعى الحكومة الصومالية إلى تطبيق نظام الفيدرالية في أرجاء الصومال، وذلك في إطار تحقيق رؤية 2016، التي من المقرر أن تشهد البلاد بحلولها انتخابات ديمقراطية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



