- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
علق الكاتب الساخر/ نبيل سبيع على أزمة الغاز والكهرباء بطريقة جميلة تجعل القارئ يستجمع كل أحزانه ليقذف بها بعيدا ويتناول وجبة كاملة من الجمال الحرفي الباسم.
ووصف سبيع في منشور على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" دبة الغاز بالفنانة الجميلة "كيم كاردشيان" حيث أن الشخص لا يرى كاردشيان إلا في أحلامه نتيجة لتفرد مفاتنها وكذلك دبة الغاز التي بات وجودها حلما يراود الكل.
وفي منشور آخر تحدث سبيع عن الكهرباء وعن غيابها القسري الذي لم يعد بمقدورنا الإجابه عن اسئلة أطفالنا عنه.
نص المنشور الأول
بعد ثورة الجرعة، أصبحت الدبة الغاز مثل كيم كاردشيان:
تأتي في الأحلام فقط!
هذا إذا كنت محظوظ طبعا.
أما إذا كنت عاثر الحظ مثل الغالبية العظمى من اليمنيين، فما من دبة غاز وما من كيم كاردشيان تزورك في الأحلام.
الوحيد اللي يزورك في الأحلام عاقل الحارة!
نص المنشور الثاني:
كانت "محطة مارب الغازية"، وأصبحت "محطة مابِش الغازية"!
محطة مابش كهرباء،
محطة مابش غاز،
ومجطة مابش محطة!
سلام الله على أيام الأخبار الحلوة، أيام الأخبار اللي كانت تقول:
خروج محطة مارب الغازية عن الخدمة.
تتذكروا هاذك الأيام؟
كانت أيام روعة وإلا أنا غلطان؟
الآن، من منكم سمع خبر جميل كهذا؟
من منكم سمع خبر يتحدث عن خروج محطة مارب الغازية عن الخدمة؟
وكم مر عليكم من وقت منذ سماع مثل هذا الخبر اللي يرد الروح ويرد المحطة؟
نسينا محطة مارب الغازية،
ونسينا الغاز،
ونسينا الكهرباء.
وإذا استمر الحال على ماهو عليه، أعتقد أن أبناءنا بايكونوا يسألونا:
أيش يعني كهرباء؟
وبانكون نجلس "مطننين" ساعة، وكأننا نحل لغز أو نفك أحجية!
ثم في أحسن الأحوال، إذا وفقنا الله وعرفنا الإجابة، بانقول لهم:
الكهرباء ممثلة مصرية كانت تمثل مع رشدي أباظة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


