- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- صحيفة مصرية تكشف أسباب "عجز" الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
علق الكاتب الساخر/ نبيل سبيع على أزمة الغاز والكهرباء بطريقة جميلة تجعل القارئ يستجمع كل أحزانه ليقذف بها بعيدا ويتناول وجبة كاملة من الجمال الحرفي الباسم.
ووصف سبيع في منشور على صفحته في موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" دبة الغاز بالفنانة الجميلة "كيم كاردشيان" حيث أن الشخص لا يرى كاردشيان إلا في أحلامه نتيجة لتفرد مفاتنها وكذلك دبة الغاز التي بات وجودها حلما يراود الكل.
وفي منشور آخر تحدث سبيع عن الكهرباء وعن غيابها القسري الذي لم يعد بمقدورنا الإجابه عن اسئلة أطفالنا عنه.
نص المنشور الأول
بعد ثورة الجرعة، أصبحت الدبة الغاز مثل كيم كاردشيان:
تأتي في الأحلام فقط!
هذا إذا كنت محظوظ طبعا.
أما إذا كنت عاثر الحظ مثل الغالبية العظمى من اليمنيين، فما من دبة غاز وما من كيم كاردشيان تزورك في الأحلام.
الوحيد اللي يزورك في الأحلام عاقل الحارة!
نص المنشور الثاني:
كانت "محطة مارب الغازية"، وأصبحت "محطة مابِش الغازية"!
محطة مابش كهرباء،
محطة مابش غاز،
ومجطة مابش محطة!
سلام الله على أيام الأخبار الحلوة، أيام الأخبار اللي كانت تقول:
خروج محطة مارب الغازية عن الخدمة.
تتذكروا هاذك الأيام؟
كانت أيام روعة وإلا أنا غلطان؟
الآن، من منكم سمع خبر جميل كهذا؟
من منكم سمع خبر يتحدث عن خروج محطة مارب الغازية عن الخدمة؟
وكم مر عليكم من وقت منذ سماع مثل هذا الخبر اللي يرد الروح ويرد المحطة؟
نسينا محطة مارب الغازية،
ونسينا الغاز،
ونسينا الكهرباء.
وإذا استمر الحال على ماهو عليه، أعتقد أن أبناءنا بايكونوا يسألونا:
أيش يعني كهرباء؟
وبانكون نجلس "مطننين" ساعة، وكأننا نحل لغز أو نفك أحجية!
ثم في أحسن الأحوال، إذا وفقنا الله وعرفنا الإجابة، بانقول لهم:
الكهرباء ممثلة مصرية كانت تمثل مع رشدي أباظة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



