- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
لماذا نموت يا بابا؟! منير الغليسي
يخرج من المنزل كلَّ صباح ؛ ليلعب بدراجته الهوائية مع أصدقائه في الحي الذي وُلد فيه بصنعاء. . أو ليذهب إلى دكان الحارة. .يعاود الخروج عصرًا فرحًا وابتهاجًا بنجاحه وتفوقه. .بنيله المركز الأول بين زملائه ، وبانتقاله من المستوى الثاني الأساسي إلى المستوى الثالث. .
يعود بين حين وآخر إلى المنزل وقد جمع بضع شظايا متساقطة من رصاصٍ مضادّ للطائرات أو بعض ظروف الرصاص الخالية من البارود المسمّاة يمنيًّا (معابر)...
هذا اليوم الجمعة (*)... اليوم الذي منعتُه من الخروج للّعِب عقابًا ؛ لأنه لم يهتم بأكله اهتمامَه بلعِبه. .جلس في المنزل يمارس هوايته غيرَ الجميلة: جمْع الشظايا والمعابر من هنا وهناك. . لكنْ هذه المرّة. . كان مع موعدٍ آخرَ. .مع قدَر جديد... كان هو معبرًا لرصاصة راجعة أخفقت كعادتها في إصابة هدفها في السماء. .لتصيبه هو في الأرض مع صديقه (منذر) باثنتين من شظاياها...
أصيب أيمن ذو السنوات الثمان من الطفولة والبراءة في عضده الأيمن الصغير. .فتحت فيه الشظية فتحة عميقة. .غارت في عضلته الصغيرة حتى كادت أن تلامس عظمة عضده. . صرخ بصوته ، وهو يتمالك نفسَه من السقوط ، والدمُ يفور من جرحه الغائر بغزارة: "لماذا نموت يا بابا"؟!. . متى تنتهي حرب الشياطين؟!
(الصورة رمزية)
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


