- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
تواصلت العمليات العسكرية لقوات المؤتمر الوطني الليبي، اليوم السبت، في سرت، غربي البلاد، لليوم الخامس على التوالي، ضد مسلحي تنظيم "داعش"، الذين يسيطرون على مقار حكومية ومواقع عسكرية بالمدينة منذ أشهر.
وقال خالد بوجازية المتحدث باسم الكتيبة 166 المكلفة من رئاسة أركان المؤتمر بإعادة السيطرة على سرت، إن قواته "سيطرت اليوم على مواقع جديدة في جنوب وشرق المدينة بعد معارك دامت لساعات منذ الصباح وحتى ظهيرة اليوم".
وأضاف بوجازية للأناضول: "فقدنا بعض عناصرنا وجرح منا عدد آخر، ولكن لا تتوفر لدي الآن الاحصائيات، فالمعركة كانت قاسية استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة".
وتابع أن "مسلحي تنظيم (داعش) الذين باتوا محاصرين في بعض المقار والمباني العسكرية فقدوا الكثير من عناصرهم واستولت قوات المؤتمر على عدد من آلياتهم العسكرية".
واوضح بوجازية أن "سلاح الجو التابع لرئاسة الأركان الموالية للمؤتمر، شارك في معارك اليوم، حيث قصف مقر الشرطة العسكرية بالمدينة، الذي تتمركز فيه بعض عناصر تنظيم (داعش)"، مؤكدا أنه "تمكن من استهداف مخزن للذخيرة ودمر بعض الآليات".
وأضاف أن "أوامر رئاسة الأركان واضحة بالبدء في إنهاء وجود العناصر المتشددة في المدينة، ونتوقع أن تطول مدة المعارك بسبب تحصن العناصر المتشددة داخل الاحياء السكنية التي نحاول تلافي وقوع الأضرار فيها، وإن كانت خالية من ساكنيها"، لافتا إلى أن "امدادات عسكرية وصلت إلى سرت اليوم قادمة من كتائب مصراته التابعة لقوات المؤتمر".
وعن الأوضاع الإنسانية بالمدينة، قال إن "أضرارا لحقت ببعض المساكن، حيث تتعمد العناصر المتشددة التحصن فيها، أما المناطق الخارجية والزراعية فهي تعاني نقصا في الوقود والسلع الأساسية إضافة لنزوح كبير في وسط الأهالي".
وتواصل الكتيبة 166 اعمالها العسكرية منذ ثلاثة أشهر، إثر تكليفها من قبل رئاسة أركان المؤتمر الوطني العام بإعادة السيطرة على مدينة سرت وتأمينها جراء اعلان عناصر متشددة تنسب نفسها لتنظيم الدولة سيطرتها على مقار حكومية وعسكرية بالمدينة نهاية يناير/كانون ثاني الماضي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



