- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
بعد ٢٥ عاماً في بلاط صاحبة الجلالة، وتحديداً في صحيفة "الثورة"، لسان حال الدولة اليمنية، منذ قيام الثورة السبتمبرية الخالدة، عام ١٩٦٢م.
يحق لي أن اتفلسف، وأصدر الكثير من الكتب، عن مغامراتي الصحفية، مكتفياً منها بالبطولات، متغاضياً عن النكسات، مبرزاً أمجادي، ومخفياً لحظات الانهزام والانكسار.
يحق لي بعد هذا العمر، أن أمجد من أخذ بيدي، أو قدم شيئاً -ولو يسيراً- لمسيرتي المهنية، وأن أسفّه كل من اعترضني أو حاول إعاقتي يوما.
نعم.. يحق لي الكثير، والكثير، فقد قدمت فوق طاقتي، وبمقابل زهيد، رغم العيون الحاسدة، والناقمة، ثم خرجت من كل هذا المشوار بموقع الكتروني أصرف عليه ما تيسر مما يجود به الداعمون!
كل هذا يحق لي لكن … آخ من لكن، أنا الآن كصحفي رسمي سابق لم يعد لي الحق في شيء، فقد تبددت كل الخطوط، والفواصل، والقيم المهنية، التي رسمناها نحن صحفيو الإعلام الرسمي، على مدى جيلين في ستين عاماً، هي عمر الدولة اليمنية الحديثة، التي ما تبقى منها من رمز غير "مجلس القيادة الرئاسي".
نعم هذا هو الواقع المرير فمنذ اللحظة الاولى للانقلاب الحوثي الذي عصف بالدولة واستولى على مؤسساتها انتهى كل شيء في أفق الاعلام الرسمي اليمني المهني المحترم حتى صحيفة الثورة الرسمية التي هي قلعة هذا الإعلام ورمزه الأعلى تحولت الى "زومبي" بغيض غير شرعي يشارك في تأليه الصنم الحوثي الذي طغى في البلاد.
اليوم وأمام كل هذا، لا أجد لنفسي الحق في شيء، إلا الاختيار بين أمرين: إما أن أموت كمداً على مامضى، وخسرناه، وباتت استعادته حلماً أشبه بالمستحيل، أو أن استعيد شيئاً من الأمل، في حياة جديدة، تحت راية الإعلام المؤسسي، الذي يحترم نفسه، ووطنه، وشعبه، وثورته، ويعمل على تعميق صلات الوصل بين الشعب وقيادته الشرعية، وتعزيز الثقة بينهما، بنقل الحقائق وتوضيحها للناس، من مصدر موثوق، يعكس توجه الدولة، ومسئوليتها عن مواطنيها.
أعتقد أنني سأختار الحياة منتظراً عودة هذا الإعلام المؤسسي الرسمي الذي افتقدناه على مدى سبع سنوات من التشظي بين المنابر الإعلامية غير المسئولة، والتي تعبر فقط عن رؤى محرريها وتوجهاتهم وميولهم الحزبية بعيداً عن رؤية الدولة وقيادتها الشرعية.
كما أعتقد أيضاً أن الأمل لازال قائماً في مثل هذه العودة المنتظرة لصحيفة "الثورة" الرسمية كلسان حال لمجلس القيادة الرئاسي الرمز الأوحد للدولة اليمنية الحديثة .. طالما أن على رأس هذا المجلس الموقر رجل كاللواء الدكتور رشاد العليمي، فهو رجل يعي ويدرك تماماً أن لا دولة بلا صحيفة "الثورة" وأن مدوني التاريخ يعتمدون فقط الصحف والإصدارات الرسمية كمرجعية وما دونها فهو مشكوك فيه وغير معتمد.
المهم هنا هي النية وطالما صلحت النية فإن حسن الاختيار للقيادة الجديدة للثورة مطلوب وينبغي أن يكون الإخلاص لقضيتنا ضد الحوثي هو أساس الاختيار أما أصحاب المواقف الغامضة والكائنات الهلامية التي عششت في خرائب الإعلام الرسمي طوال سبع سنوات كأنها طحالب أو خشب مسندة أو أعشاش عنكبوت فآلشرعية والوطن في غنى عنها ..
والله المستعان .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر