- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
مع فصل الدين عن الدولة لا عن المجتمع؛ فالدين وفِي الحد الأدنى جزء من قيم المجتمع ومنظومته الثقافية؛ وبالتالي على الجميع احترامه بغض النظر عن تباين وجهات النظر فيه؛ المبالغة في الحرب على الدين تأتي بنتائج عكسية وتعزز التطرّف؛ ومن يعادي الدين والتدين متطرف من زاوية أخرى.
نهضت أوربا وأمريكا ولم يتخلّوا عن مسيحيتهم ولا عن مذاهبهم؛ أوجدوا معادلة تحفظ الدين والمذاهب كطريقة تعبد ونمط حياة لمن يقتنع بها؛ وبنوا الدولة ومؤسساتها وقوانينها بمعزل عن المذاهب والأديان؛ ومن هنا بدأت المواطنة المتساوية والتي لا توجد الا في دول تفصل بين الدين والدولة.
دول اوربا وأمريكا علمانية؛ ومع ذلك تسعى وبكل قوة حتى العسكرية في أحيان كثيرة لنشر الدين المسيحي مع ان الكثير من قادتها لا يؤمنون بالمسيحية كدين الهي لكنهم يعتبرون المسيحية نمط ثقافي يسعون لنشره كما تنتشر مطاعم البيتزا والكي اف سي بغرض السيطرة على المجتمعات لتكون تابعة لهم.
وكما نطالب باحترام قناعات العلماني واليساري والليبرالي والملحد واصحاب الديانات الأخرى يجب أن نحترم الملتزمين بالإسلام شكلاً ومضموناً وان لا نسخر منهم؛ فثقافة القبول بالآخر لا تتجزأ وطالما لا يأتيك ضرر من متدين فلا يحق لك الاعتراض على نمط حياته ولا مظهره ولا السخرية من قناعاته.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر