- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
الجماعات العقائدية ومن ضمنها جماعة الحوثي لا يمكن أن تلتزم بأي اتفاقات تعترض تطبيق مشروعها الخاص، ومن خلال تجربتي الخاصة مع الحوثيين أقول للرئيس السابق صالح: مهما وعدك عبدالملك الحوثي في حديثكما الأخير اليوم عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة لا تثق في كلامه؛ فسرعان ما سيجد ذريعة للتنصل من وعوده بتقرير واحد من احد المشرفين.
يعتبر الحوثيون ان أي اتفاقات مهما علا مستوى اطرافها ما هي الا تكتيك بهدف تحقيق مشروع الولاية في اليمن، (ولاية فقيه صعدة، وبالتالي يجيزون لأنفسهم التنصل منها.
مخالفة الاتفاقات التي تعيق مشروع الولاية يعتبر دين عندهم؛ وبالتالي فعبدالملك الحوثي وعند التنصل منها عند تغير الظروف يعتقد أنه يتقرب لله، ومن هنا لا يشعر بأي حرج أو حتى تأنيب ضمير.
الإخوة في قيادة المؤتمر: خذوا حذركم وضعوا خططكم لأسوأ الاحتمالات؛ فأنا أقول لكم جازماً ومن الآن: لن يلتزم عبدالملك بما اتفقتم عليه؛ والأيام بيننا.
الاتفاقات عند الحوثيين عبارة عن تكتيك لمواجهة ظرف خاص انتظار للتمكين؛ وعند تغير الظرف يخونون كل وعودهم؛ فقط يبحثون قبلها عن أي ذريعة واهية.
عبدالملك لديه مشروع واضح؛ ومستعد لعمل أي شيء لتطبيقه؛ والمؤتمر وصالح يُعتبرون بنظره العائق الأخير أمام أدلجة منطقة أعالي اليمن بثقافة الولاية، ولهذا لن يلتزم بأي اتفاقات معهم.
أدعو المؤتمر وصالح للالتزام باتفاقهم مع عبدالملك؛ وليعتبروها آخر الفرص. أما من ناحيتي فأنا أؤكد جازماً أن الحوثيين سيشرعون في نقضها من يوم غد على أكثر تقدير.
التزام عبدالملك بأي اتفاقات تعيق تطبيق #خرافة_الولاية في اليمن يُعتبر في نظره خيانة لعقيدته؛ ولذلك يتنصل من كل الاتفاقات وبراحة ضمير، ويحتاج فقط لذريعة تبرر له.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر