- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
تضحك وأنت تقرأ نصائح الانقلابيين اليوم لإخوتنا في المقاومة الجنوبية أن يعودوا إلى عدن، لأن معركة الساحل الغربي ليست معركة الجنوبيين، حسب متحدثي الانقلاب الظاهرين والمحايدين!
في ٢٠١٤ حرّض "رهبان الحياد" الحوثيين على غزو عدن، واليوم يمثلون دور "الوعاظ" الذين يقدمون المشورة الخالصة حرصاً على دماء الجنوبيين!
يعني "معركة الساحل الغربي" ليست معركة الجنوبيين اليوم، لكن "غزوة عدن" أمس كانت معركة الحوثيين بامتياز!
يعني الحرب على عدن كانت مشروعة، لكن معركة تأمينها ليست مشروعة!
من يحرض على الحرب وقت انتصاره لا يمكن الوثوق بدعوته إلى السلام وقت هزيمته.
"التحريض على الحرب" وقت التقدم يكشف أن "الدعوة إلى السلام" وقت الانكسار مجرد تكتيك حربي يستعمله المنهزمون، لاسترداد الأنفاس لا أكثر...
الحق أن معركة الساحل الغربي التي يقودها رجل الميدان الصامت هيثم قاسم طاهر مصيرية للدفاع عن عدن قبل أي اعتبار آخر، ورجال الجنوب يعرفون ذلك، وليسوا اليوم بحاجة إلى نصائح من حرض الحوثيين على غزو عدن، وغيرها بالأمس.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر