- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
لا اكثر شناعة من خيانة الذات بسبب الخراب.. بسبب الخراب الذي اعقب ثورة الفين واحد عشر سمح بعضنا لنفسه بتلك الخيانة بنوايا حسنة وهو يحاكم حلمه بينه وبين نفسه
في قفص لمجموعة منشقين تشيك في احدى محاكم براغ انهار كل المنشقين واعترفوا انهم كانوا مذنبين وبقي واحد منهم متمسك بحلمه معلنا انه لم يكن مذنبا وانه لو عاد به الزمن للحظة انشقاقه تلك لفعلها مجددا ، حكم القاضي على التسعة المقرين بخطيئتهم بالاعدام ونجى الثائر العاشر ذلك انه لم يتخلى عن حلمه .
ونحن بين الانقاض يخطر لبعضنا انه من اقترف الخراب ويومئ موافقا على العقاب الذي تلقيناه جميعا ، وفي سياق حس ساذج بالعدالة ، ولربما كانت خطيئتنا هي في عدم القدرة على توجيه حلم فبراير صوب وجهته النهائية وكنا كذلك العاشق الذي تلفت في الطريق مترددا فتخطفته المخاوف في الطريق الى حبيبته التي بقيت تنتظره وشاخت عند الفجر .
لم نكن مذنبين في الحادي عشر من فبراير الفين وأحد عشر ، ولو عادت بنا اللحظة سنخرج مجددا ونحلم، لا يمكن ان يكون كل هؤلاء خونة اذ كانوا ابرياء ، اردنا انقاذ بلادنا من الفساد واحتكار الثروة والسلطة والنفوذ ، وليس علينا مقايضة الحلم بالشتات ولا اعادة ترتيب المقدمات والنتائج وفقا لخراب كان عقابا ولم يكن نتيجة ، لا يمكن لاندفاعة انسانية تنشد التغيير بالاعتصام والورد والسلمية ان تفضي للعنف وان كان شتاتها في الطريق قد افسح طريقا للجماعات والسلاح وكل هذا الخراب سمحنا بسرقة الحلم اولها لكننا لن نسمح لانفسنا بخيانته والذي تبقى لنا من وقت سنمضيه في انتظار اللحظة الملائمة للثورة التي نستعيد بها الحلم المفقود والدولة المسروقة .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر