- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
تركنا الحزبية والمناطقية والقبلية والعصبية ، وتوحد صفنا فصرنا كالبنيان المرصوص ، وكالبنان يشد بعضه بعضاً ، والسبب أننا عرفنا وادركنا ان عدونا هو عدو واحد ، عدو طائفي سلالي انقلابي ظالم غاشم ، فاجتمعنا تحت مظلة المقاومة الشعبية والجيش الوطني ، لم نعد نقول هذا مؤتمري وهذا اصلاحي وهذا سلفي وهذا انسي وهذا جني ، وإنما قلنا هناك صفان في إب ، صف المقاومة ويحتوي كل من يؤمن بها ويهواها وينضم إليها ، وصف الإنقلاب ويحتوي كل يؤيده من حوثي ومتحوث وما على شاكلتهما .
مقاومة إب لم تتقاعس وتنخذل عندما وجدت ان دول التحالف والقيادة الشرعية لم تتخذ قرار تحرير إب ، بل انطلق رجالها إلى شرق اليمن وغربها لتقديم اغلى التضحيات والمساهمة في تحرير الوطن بأكمله ، ولو سألتم أين مقاومة إب ؟
لاجبناكم : في شرق اليمن وغربها وقبور ابناءها الشهداء شاهدة عليها .
الجميع ضحوا في إب ، المؤتمر الواقف مع الشرعية ضحى ، حزب الإصلاح ضحى ، الجماعة السلفية لها تواجد وان كان بسيطاً ، الحزب الاشتراكي ضحى واقصد الذي يتواجد في المنطقة الشرقية لمحافظة إب او المناطق الوسطى ، فالجميع ساهم وضحى والميدان شاهد على ذلك .
تم تعيين العميد عبدالوهاب الوائلي محافظ للمحافظة وجميعنا هنأه بذلك وقلنا "يستاهل" ، لأنه اكثر من ضحى حيث قدم اكبر ابناءه في ساحة المواجهة وقاد المقاومة وتقدم بها من مسقط رأسه حزم العدين حتى وصل اطراف مدينة إب ، وعسكر بعدها الكثير والكثير للجيش الوطني في كل اليمن ، فهنأه الاصلاحيون والمؤتمريون والمجلس العسكري وكلنا سنقف معه لتأدية دوره وواجبه الوطني .
حزب المؤتمر الذي يقف مع الشرعية في إب غني برجاله الذين لهم بصمات في ميدان المقاومة والجيش الوطني ، فالوائلي مؤتمر والدعام مؤتمر والجمال والحالمي وفيصل الشعوري مؤتمر ، وكاتب هذه السطور مؤتمر ، وليس هناك داعي يجعل قيادة حزب المؤتمر الشرعية استقطاب قيادات مؤتمرية لم تقدم للمقاومة شئ وتعيينها في مناصب الدولة .
إذا كان لحزب الاصلاح في إب اخطاء لن نسكت عليها ولن نسمح لهم ممارستها وليس هناك من اخطاءهم مايجعلنا نفضل الوقوف مع الحوثي وانقلابه ضد محافظة إب والوطن بحجة حزب الإصلاح فإصلاحي من إب خير من حوثي من صعدة ، وإذا كان لمؤتمر الشرعية اخطاء لن نسمح لهم بممارستها في اي جانب من الجوانب ، لن نسكت عن خطأ من داخل صفوف المقاومة ولن نسمح لأحد من خارجها ان يتسلق على انجازات وتضحيات ابناءها .
إذا كان هناك وزراء في الحكومة الشرعية من ابناء محافظة إب فهؤلاء لا يمثلون مقاومة إب اطلاقاً ، من ذهبوا للبحث عن المناصب في الرياض ورفضوا خدمة المقاومة في الميدان وليس لهم بصمات واضحة جلية فهؤلاء لا يشرفون إب ولا يمثلون مقاومتها ، من يمثل إب ومقاومتها هو من يندرج تحت قيادة المحافظة الشرعية ومجلسها العسكري .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر