- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
نحن ابناء الطبقة المتوسطة ولدنا الى الثلاجة ، انت قررت انه ما من ادعاء بعد فاسترخيت في عتمة الفريزر، منفى له مقبض وموصول بالاسلاك ، نحن فقط كنا ندعي اننا لم نتجمد بعد ، ومن جهلنا يا محمد ونحن في ثلاجة دنيا لا ترانا افكر الان بتلك الاصابع التي كنت تحركها بقلق قدمك ، افكر الى اي قلق ستستد عروسك رأسها وقد رحلت ، رحلت وانت تبحث في صنعاء عن موطئ قدم
كيف يكون شعرك الان ؟ شعر الجبهة الذي بقيت تنتفه مساءات كثيرة وتقول : ايش من حظ هذا ؟
هذا حظ ابن الفقير يا محمد ، ان يحيا بكل شجاعة واستزاف ويموت سكتة في الليل ،
اليوم خزنا يا محمد ، نحن اصدقاؤك انتشينا بالقات وتعرقنا وانت مسجى في الثلاجة ، لا ديلسي الى جوارك ولا رغبة او قوة في اصابعك لتنتف شعر الجبهة وتلعن الحظ تذكر يا محمد المسجى الان في الثلاجة ؟ تذكر لما قلت لي واحنا خارجين من بيت الشيخ صادق الاحمر: عجبتني وانته جنب حميد وراسك اعلى من راس حميد ، تذكر لما كتبت يا عبسي ان صديقك محمد بن ناجي الشايف يتصل يدورك ؟
لم تكن تتباهى بابن الشيخ ولكنك كنت تتباهى بابن الفقير وعيال المشايخ يريدون صداقته وقد كشف صفقات الغاز والفساد ، والآن يا محمد هم نزلاء الشيراتون والمريديان واجنحة فنادق " حياة رجنسي " وانت نزيل الثلاجة في تمام الرابعة عصرا كنت اسمع عبد الباسط عبد الصمد ، احس ان الشمس كورت حقا بموتك وان النجوم انكدرت ، وتمام السادسة فتحت اغنية ام كلثوم " قربك نعيم الروح ، والعين ونظرتك سحر " قالوا في البيت : من عبد الباسط لأم كلثوم !! والخاتمة ، قلت هذا صوت محمد عبده العبسي وهو يغني لي من البرزخ وقد وجد في موته نعيم الروح ، هذي اغنية محمد الذي يتمدد الان في الثلاجة بجسد تم تجريده من نعيم الواقع فمات ، ربما تهدأ الحياة الان وقد اطمئنت لتوقفك ، الحياة التي لاحقتك من باب المدرسة وهي تثقب حذاءك الى الثلاجة وهي تضع لقدميك حدا لطموح ابن الفقير في حذاء ايطالي ، الان لم تعد الحياة التي لاحقتك حافيا ومقرع الراس لأن تثقب حذاء طريقك الشاق ، وانتهت رحلتك ممدا قدمين عارتين توقفتا عن المطالبة بجوارب او ستر قرقع اصابعك في البرزخ ، ولا تتوقع نتيجة مختلفة لتشريح جثتك لقد وضعت لك هذي الدنيا اللئيمة السم في حليب طفولتك ، وها قد مت يا محمد واسترحت من شجاعة وعناد عاثر الحظ .
وجودنا مسمم ايها المسجى ، مسمم بطموحنا في الوجود كبشر
هل تشعر بالبرد الان ؟
الله يدفئ قلوب المظلومين يا محمد .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر