- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
جبين اليمن والأرض وهامتها العالية، قمة اليمن ومتنزه النجوم، وسدرة تحط عليها نوارس السماء وعصافير الغيوم الشاردة، درة اليمن وآية جماله، هي متن اليمن، وهي اليد التي تزرع وتحصد وتقاتل وتكد وتعمل بإخلاص الملائكة وجود السلاطين، لا تمتد إلا لتمنح أو أو لتفلح أو لترفع أو لتصنع معجزة في جسد الأرض، أو لتجعل الحياة بخيراتها في متناول الإنسان، ولأنها المتن فقد جعلها الحكام هامشاً، نعم فعلوا، لأنهم يدركون أن قوماً وأمُةً روضت الجبال وجعلتها حدائق معلقة بين الأرض والسماء، لا يمكن أن تروضها القيعان، ولا يمكن لأبنائها الذي تشربوا من كل فضيلة أزكاها وأسناها، لايمكن أن يكونوا "عبد المأمور" ولا الخادم المطيع للحاكم الشنيع، لأن نفوسهم عظيمة ولا تنصاع إلا لحاكم عظيم وحليم، ريمة التي أطعمت اليمن فكانت "بلاد الطعام" والتي أقرضت اليمن فكانت "السلفية" والتي جعلت اليمن باقة ورد فكانت "مزهر" ولأنها جارت الغيم وحاديته فقد كانت لليمن "كأس ماه. كسمه" ولأنها أعزت اليمن برجالها الأعزاء فقد كانت "الجبين" للوطن بأسرة والعالم ، هل يوجد جبين غيرها في الأرض؟ ولأنها تسربت في اليمن بأكمله كنهر فأروت عطشه، فسميت ، "ري مه" من الري والرواء والماء
أيها الحمقى قديماً وحديثا، هذه ريمة ريم اليمن، وغزالة عنفونه وحيويته وكبريائه وشموخه و"أَنَفْه" ،
لم تغرها ولم تغرنا المناصب لأننا أغنياء بسواعدنا وتساعدنا فيما بيننا، لكم الفتات ولنا الوطن الذي نحبه ويحبنا ونعرفه ويعرفنا كما يعرفكم ويعرف حقيقة مشاعركم، ربما ضعف البعض وأن وحق له أن يئن لكنه أنين فارس تعرفونه جيدا، لا رجاء عانسٍ أو متسول.
سلام من أول معشوقة للسماء وأخر معشوقة للقمر. ومن كل بنيها الشرفاء.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر