- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أذهلتني الأحداث عن الاحتفاء بذكرى ثورة 14 أكتوبر ..لكننا سنحتفي وسنحتفل حتى لو صرنا رمادا. .!
عذابات أجدادنا جمرٌ في دمائنا .. وهي عذاباتنا اليوم!
هذه تضحيات شعبنا وكفاحه ودماؤه وأحلامه في حياة حُرةٍ كريمة.. ولن ننساها أبدا ..
بل يجب أن نشعر أننا مازلنا في قلب المعركة نفسها! معركة أن نكون جزءاً من هذا العالم وتقدمه وكرامة الانسان فيه
ماتزال شعوب أوروبا تحتفل بأعيادها الوطنية حتى بعد مئات السنين
الشعوب العظيمة لا تنسى تضحياتها وأدوار عظمائها
صحيح ، ما يزال الدرب أمامنا طويلا ومرهقا ..ولكن تذكروا .. هكذا هو تاريخ العالم أيضا
لم يوجد شعبٌ في العالم وُلِدَ متحضّرا متقدّما منذ مئات السنين ..أي خلقه الله متقدما مستقرا من يومه الأول..!
تاريخ العالم هو تاريخ الصراع من أجل المواطنة المتساوية . . وهي ذروة التقدم الإنساني وخلاصته
فلا تقنطوا من هول اللحظة اليمنية الراهنة أو تكتئبوا من سراب الآمال في مساءآتكم الداكنة المريعة .. الجائعة!
إذا استهنتم بماضي وكفاح آبائكم فلن تعيشوا حاضرا تريدونه ولا مستقبلا تأملونه
وإذا فعلتم ذلك فإنما تفتحون الطريق للعودة للقرون الغابرة الغبراء ..قرون الإمامة التي كانت السبب الرئيسي في تفرّق اليمنيين وانقسامهم طوال قرون..وكما هو اليوم تماما! ..
تأمّلوا فحسب كم هي انقسامات اليمنيين في لحظتهم الراهنة والمتسبب الأكبر في ذلك .. لتتبينوا ..وتتأكدوا ..!
لذلك لن ننسى أبدا كفاح الشعب اليمني وثوراته وأحلامه في حياة كريمة ومواطنة متساوية وحكمٍ رشيد
تاريخيا ..كان جنوب اليمن يحرّر صنعاء دائما من نَيْر الأئمّة
علي بن الفضل قَدِمَ من أبين ليحرّر صنعاء من نير الإمام الهادي
وهكذا فعلت الدولة الصليحية ..من جبْلة
وهكذا فعلت الدولة الرسولية من تعز وقبلها الأيوبية
وهكذا فعلت الدولة الطاهرية ..من رداع
تماما كما هبّ الآلاف من جنوب الوطن بعد ثورة 26 سبتمبر في القرن العشرين لينصروا شعبهم وثورتهم ..في صنعاء!
هل فهمتم الآن لماذا كانت الحرب وما زالت مستعرة مجنونة على عدن والجنوب وتعز والبيضاء ورداع ...الخ
من هناك كانت سيول الرجال!
هذه الصورة النادرة لأحد أبطال ردفان
بينما عساكر الإنجليز يبحثون عن السلاح وسط الحطب المحمّل على الجمل!
اقرأوا تاريخكم ..وارفعوا رؤوسكم!
حتى جِمال اليمن ترفع رأسها!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر