- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
الانقلابيون الفاشلون العاجزون عن دفع مرتبات الداخل هم أكثر عجزا عن دفع مرتبات الطلبة اليمنيين في الخارج!
الداخل يختنق ..ويموت ببطء في كل لحظة ،
لكن قطع مرتبات الطلبة المغتربين في الخارج موتٌ فوري وسريع
بل أن ذلك نمطٌ من القتل العمد!
هذه قضية شديدة الأهمية والحساسية.. ولا تحتمل مزيدا من كذب الانقلابيين وتسويفهم ..
وبعد تأمّل وتمعّن وانتظار .. وجدت أنه لا أمل أن الانقلابيين العاجزين الفاشلين المشغولين بأنفسهم وأنانيتهم يمكن أن يحلّوا مشكلة مرتبات الطلبة اليمنيين في الخارج!
هي مسؤوليتهم بالتأكيد ..وستظل
لكنهم وكما هو واضح لا يأسفون على شيء ..لا على الداخل ..ولا على الخارج!
لا تتوقّعوا حلاّ من الانقلابيين!
خبرناهم وعرفناهم!
بينما يتضوّر أبناؤنا الطلبة المغتربون جوعا وتمتهن كرامتهم كل يوم
لذلك وبصراحة أقدّمُ هذا المقترح العاجل :
هادي وبحكم مسؤوليته يستطيع أن يقنع دولتين أو ثلاثا أن تحيل مشكلة مرتبات الطلبة اليمنيين في الخارج على ملحقياتها الثقافية وبالتنسيق بينها وبين ملحقيات اليمن الثقافية في كل بلد
وهذه الدول هي الإمارات والكويت والسعودية ..
والحل يظل مؤقتا حتى تستعاد الدولة
الطلبة في الخارج أهم شريحة ..وعياً وتأثيرا ..وأملا ومستقبلا
والسكوت على خنق وتجويع وقتل هذه الشريحة .. مشاركة على الجريمة بالصمت!
ثم إن الطلبة هم صوت اليمن الاعلامي الضخم وشرعية الدولة في الخارج
لقد أذل الانقلابيون الطلبة في الخارج طوال السنتين الماضيتين
وآن لهذا الاذلال أن يتوقف!
وفي النهاية ..يجب أن يتذكّر هادي ونائبه ورئيس الوزراء والوزراء..أنهم لاجئون في الخارج أيضا!
شأنهم شأن الطلبة المغتربين ..اللاجئين الجائعين!
فتقاسموا مع أبنائكم المغتربين اللقمة والأمل ..والحياة يرحمكم الله!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر