- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
لا أظن أن أحداً يحمل مثقال ذرة من عروبةٍ و شرف غير مستاء للمشهد الموضح في الصورة أدناه ؛ مشهد تحرق فيه امرأة شعرها و جلباب رأسها أمام مجلس الوزراء استجداءً لنخوة - ظنتها المسكينة لا زالت تسري في دماء تلك الكائنات المتخمة البليدة - مطالبة بإطلاق سراح زوجها المعتقل دون ذنب لدى مليشيا سيد الكهف الحوثي و قوات زعيم القتل و التدمير المسمى تناقضا بــ " صالح " !
يا للعاااار !!
هذا المشهد في اليمن السعيد ؛ يمن العروبة و النخوة و القبِيلَة و الإباء.. نعم إنه اليمن .. و لا أدري بأي لغة سوف يدون بها التاريخ ذلك المشهد الذي يرغمنا أن ندس رؤوسنا في التراب خجلاً من جيلٍ قادم سيسألنا عن كرامتنا التى اندثرت لتحل محلها هذه المآسي المتكررة كل يوم ؟
و إذا ما تحدثنا عن أعرافنا فالجدير أن نذكر منها : أن القاتل كان إذا احتمى بمنزله لا يجرؤ خصمه على اقتحام أو تدمير منزله احتراماً لوجود نسوة فيه ، و إنما ينتظره انتظار مواجهة الشجعان على مفترق طريق ، أما إذا خرجت امرأة و هتكها أحدهم بطريقة أو بأخرى فذلك " العيب الأسود " الذي لا يُغتَفر في عُرف القبيلة !
عن أي أعراف سنتحدث و عن أي شهامة سنفاخر بها كل من يسمع بنا َو قد كنا نُعرف بنجدة الملهوف و إكرام الضيف و احترام المرأة ، و ها نحن اليوم نقف مكتوفي الأيدي أمام مشهد يختزل اندثار كل القيم و المبادئ ؛ مما ينذر بانزلاقنا في واقع تنسلخ منه كل مقومات الأخلاق والفضائل ؟
أيها الرجعيون : لقد تم إشعال فتيل ثورة فبراير في ٢٠١١ ، و معه خرج الثوار من كل أطياف المجتمع و مكوناته السياسية ، و مهما تجبرتم فإن وأد الحرية صار مستحيلاً ؛ وما جرائمكم التي تقترفونها إلا محفزات للشعب بالحرص على ضرورة و حتمية الثورة و الخروج من قوقعة العائلة و الفرد و تقبيل الرُّكَب ، إلى فسحة الحرية و العدالة و تطبيق سيادة القانون إيماناً منهم بأن ما بذلوه و سيبذلونه هو ثمن الحرية و إن كلّف الكثير ، وقد صدق شوقي حين قال :
و للحرية الحمراء باب .... بكل يد مضرجة يدق.
و اعلموا أن مصيركم إلى زوال ولو بعد حين و ما تشبثكم بالبقاء إلا كغريق يتمسك بقشة في عباب البحر ؛ فما حيلة الليل و الصبح آت ؟!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر