- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
صديقي الحبيب صرخ في وجهي:" أنت خائن وعميل للأردن"، ثم أغلق نافذة سيارته في وجهي وذهب..
ذهب بعيداً بينما بقيت أتأمل ثقافة التخوين، التي اُبتلينا بها، وهي تتسلل بين أدخنة السيارات واللوحات المصلوبة على جدران عاصمتنا المغتصبة.
حاولت الاتصال بصديقي غير أنه لم يجب، يبدو أنه رأى رقم هاتفي فولى وجهه بعيداً حتى لا يراني أنهض من شاشة جواله!!
يا إلهي، ألأني حمّلت هادي وحكومته المسئولية الكاملة عمَّا يحدث في مطار عمّان، وطالبتهم بسرعة التحرك لمعالجة قضايا اليمنيين العالقين في المطارات، أصبحت خائنا وعميلا؟.. يالهذه المرحلة المشئومة!!
ليذهب هادي ونائبه وحكومته الكسيحة إلى الجحيم، ومعهم زعيم الكوارث وسيد الدمار، وليبقى الحب الذي نحمله لهذا الوطن الغالي، بعيداً عن المزايدات والمصطلحات التي لم تعد ذات جدوى..
ولتعلم يا صديقي أن بيني والمملكة الأردنية الهاشمية حبالاً عشقية متينة لا يعي كنهها الكثيرون, ولعلك واحد منهم، بيد أن ذلك العشق لا يمس المبادئ الوطنية ولا ينتقص منها، هي علاقة روحية محضة تفتقت على إثرها أزاهير نبضي وسقاها النشاما بالحب المعتق بالأصالة والطهر.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر