- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
اذا تصفحت عدد اليوم من صحيفة الثورة
لا تصدق ان الامامة قد عادت
فقط هي حالة انفلات مزاج من لم يعد قادرا على الصبر
او انه شكل من ارتداء عمامة تبين انه ما من امكانية لظهورها في تنصيب رسمي ،صورة للذكرى ولن تتخطى هذا . يحتاجون هذا الاستعراض بشدة ولو من قبيل استطعام ملكية مشكوك فيها بصحيفة ثورة هي اليقين التاريخي المتبقي من يمن القرن العشرين ، يقين قاس يحاولون تخطيه بهكذا تهويمات
القصيدة التي في الصفحة الاخيرة للملحق لشخص اظنه "النوعه" والنوعة هذا شاعر من ذلك المستوى الذي يذكرك بالبحور ولا علاقة له بالشعر
شكل من نظم يبدو وكأنه على ايقاع خطى ناقة بين دمشق والكوفة ، واستقر به المقام في اخيرة الثورة بسبب خطأ في وضع لافتات بطريق الزمن
سهم هكذا قاده الى هنا ، من القرن الهجري الاول الى احداثيات بداية الالفية الثالثة ، حيث يبدأ العالم زمنا جديدا تاركا للنوعة ان ينشد قصيدته العينية لمدينة عاثرة الحظ .
القصيدة تذكرك بالترنج ، والترنج هذا خضار يطمح ان يعامل كفاكهة ، دون ان يجد طريقة غير التسلل لوليمة اضطرارية تحاول التهام كلما يعلق في الحلق .
اقرأ قصيدة النوعة وبيدك كاس فيمتو ، ولا تترك للقافية افساد مذاق الاشياء ولا لهذه الصبابة الامامية افساد علاقتك ببلدك .
.
ثمة نصيحة اخرى ، توقف عن شراء الاوراق ، أي أوراق الى ان ينفذ ما لديهم من رنج .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر