- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
بعد ستة أيام على انطلاق مباحثات السلام اليمنية في الكويت، وبعد محاولات المد والجزر والمماطلات التي كادت تقضي على المباحثات قبل بدء الحوار المباشر وقبل مناقشة أجندة جدول الأعمال، جاء التدخل المباشر من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد للوساطة بين الأطراف وإرجاعهم لطاولة المفاوضات، الأمر الذي يعطي الأمل في استيعاب الأطراف لمدى الأهمية الحيوية والمصيرية لمباحثاتهم والوصول من ورائها لاتفاق يعيد للدولة اليمنية استقرارها ومؤسساتها، ويزداد الأمل أيضاً بتأكيد الانقلابيين لأمير الكويت على التعاطي مع النقاط الخلافية من أجل إنجاح المساعي والتوصل إلى تسوية سياسة وسلام في اليمن.
يبدو أن الانقلابيين لم يعد أمامهم فرصة للمراوغة والتهرب من الالتزامات الدولية، خاصة بعد البيان الذي أصدره مجلس الأمن الدولي منذ يومين يدعم فيه عملية السلام ويشدد على ضرورة التزام الانقلابيين وميليشياتهم بتطبيق القرار الأممي 2216.
ولا شك أن هذه التطورات الإيجابية التي تبعث على الأمل في اليمن، ما كانت لتحدث لولا جهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على مدى عام مضى من انطلاق عاصفة الحزم بمشاركة عربية واسعة في مقدمتها دولة الإمارات، وهي الجهود التي غيرت موازين القوى على الأرض وأثبتت للانقلابيين ومن ورائهم بأن الفشل مصيرهم، وأن اليمن وشعبه سينتصر بإذن الله وبعون الأشقاء العرب.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر