- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
لا عزاء لقتلى جماعة الحوثي الذين قاتلوا "العدوان السعودي". يؤسفني أن أقول إنه لا عزاء لعائلاتهم المكلومة، لأمهاتهم الثكالى، بعد حوار ناطق الجماعة الرسمي عبدالسلام فليتة الذي تحدث فيه عن "الإخوة السعوديون"، وليس "العدوان السعودي"، بعد أكثر من عام من تعبئة الأتباع بمفردات من مثل: "آل سلول، وقرن الشيطان، والعدوان الصهيوسعودي- أمريكي، والوهابيين والتكفريين والدواعش، والنواصب"، إلى آخر هذه القائمة من الأوصاف التي يتفنن فيها الحوثيون لخداع الأتباع.
شخصياً أعتقد أن السعوديين إخوة من قبل عمليات التحالف، ومن بعدها. وأعتقد أنهم أجبروا على الدخول في هذه الحرب التي لم يفرضها الحوثيون علينا وعليهم يوم 21 سبتمبر 2014، ولكنهم فرضوها علينا وعلى العرب، في اليوم الذي عاد فيه بدرالدين الحوثي مع ابنه حسين من إيران لتأسيس الشباب المؤمن في بداية تسعينيات القرن الماضي.
أعتقد أن السعوديين إخوتنا، وأن أخوَّتنا معهم ضرورة ثقافية وجغرافية وتاريخية، حتى وإن دفعهم تهور الحوثي إلى الدخول في حرب ما كنا نريدها، ولا كان السعوديون، والأشقاء في دول التحالف العربي يريدونها.
شخصياً أعتقد أن 3 ملايين يمني يعيشون في الرياض وجدة والدمام ومكة والمدينة، ويَعُولون أكثر من عشرة ملايين في الداخل، وأنهم لا يعملون في طهران وشيراز وأصفهان وقم وتبريز.
وأعتقد أن اليمنيين في المملكة يكسبون بكدهم وجهدهم، وهم مرفوعو الرأس، ولكنهم، مع ذلك، يعملون في السعودية، لا في إيران.
ستنتهي هذه الحرب، وفي اليوم التالي لها، سيصحو الضمير اليمني على هول الفاجعة التي جلبها "أزلام طهران" على بلادنا.
الحوثيون وكلاء طهران، ولا تصدقوا التصريحات الإعلامية التي يهاجمون فيها نظام الآيات، فالذي يعرف الإيرانيين، يعلم أنهم يتيحون لوكلائهم هامشاً من "حرب الكلمات" ضد إيران، في أوقات معينة، لأغراض "التقية السياسية"، كما هو معروف.
أعود لأقول: مساكين أتباع الجماعات الدينية الثيوقراطية، يكونون وقود حروبها، وفي أقرب فرصة تبيع هذه الجماعات دمهم رخيصاً لتحقيق مصالح سياسية للمنتمين إليها.
أفيقوا أيها الناس !
أكرر وأقول: زعماء الثيوقراطية السياسية يكذبون عليكم. يرسلون أبناءكم إلى "الجهاد والجنة"، ليتنعم أبناؤهم بـ"السلطة والثروة".
تعلموا من دروس التاريخ.
تعلموا...تعلموا يرحمكم الله.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر