- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
لا ينبغي ان تتحول الفكاهة لحدود جغرافية
كان مزاحااقليميا يتبادل الفكاهة ويتقاذف المثالب وهاهو قد اتخذ شكل مبادلة الدم بين الأهل
عندما يتسرب البشر من اصابع البيت الكبير يحيلون المرح الفلكلوري لألغام واسلاك شائكة ،
الخريطة المتداولة ، هذه الاحداثيات هي ما نتحرك داخله انها نحن ، وعندما لا تحدني شرقا عمان وانما المهرة ، ولا تعود السعودية تحدني شمالا وقد وضعت لهاجسها الجغرافي كتلة هي مني واسلاكا شائكة بديلة اقتطعتها من هويتي ومن بعض أهلي ،
يمسي علينا حماية الغريب بانكشافنا والدم والترهات .
صديقي اللحجي يقول البارحة "أنا من اليمن " لكن رقصتنا اللحجية اكثر براعة وانسانية من البرع ، رقصتك فاتنة وانسانيتك بلا حد ، ايها الورد والكاذي المهم انك لا زلت تهمس : أنا من اليمن .
ليست مؤامرة غير ان الغريب يريد كل منا من بلدة ومن خندق ذلك يجعله افضل ولو الى ان يجد وضعية امنة لخريطتنا بمقاس وتطلبات خريطته القلقة.
يمن ، قطعة من الاساطير وليست شوكلاتا نتقاسمها بعد اربعة الاف سنة .
قال ديستويفسكي انا من روسيا وقال ميلان كونديرا انا من بوهيميا وانتحر الروائي ميشيما على طريقة الساموراي قائلا : أنا من اليابان ، ولم يتخلى اعظم الفنانين يوما عن أناه الوطنية .
اخشى ان مضينا على هذا النحو ان ينتهي بنا المطاف لتحويل وظيفة سائلة جبله من ممر للمرويات الفاتنة الى خط حدودي ، بين اب وجبلة السائلة حيث غراميات النهايات الحميمة في مفارج جبلة والصدمات المرحة في مقايل اب ، ونضعها حدا جغرافيا بين مدينتين كانتا يوما تتبادلا النكات الهجائية باصابع متشابكة.
لا تثقوا في المرض فهو لن يراعي حتى تسامح جانبي اقليم واحد يواجه خصما مشتركا ، سيظل يقطع احجاما متفاوتةوبلا هوادة .
اذا افلت المرض ورسمت فيروساته لنفسها حدودا من وحي الفلكلور الذي كان ، ومن تعاليم العنف الذي هو كائن ، فسنمضي الايام في حواجز التفتيش وقد فقدنا الملامح ،
ما نحن ان لم نكن يمنيين ؟
تتسع لي بلادي المفتوحة التي لا اعرف بعض جبالها النائية او خطوات رقصة منطقة منها ، او عادات واعراف مناطق لكنها اناي وبعضي يتعرف بعضي ،
وتضيق بي منطقتي التي اعرف ادق تفاصيلها وقد سجنت فيها هويتي .
قد أوصي اذا مت ان ادفن في قريتي، لكن وجودي رهن ببلادي كلها .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر