- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
لا ينبغي ان تتحول الفكاهة لحدود جغرافية
كان مزاحااقليميا يتبادل الفكاهة ويتقاذف المثالب وهاهو قد اتخذ شكل مبادلة الدم بين الأهل
عندما يتسرب البشر من اصابع البيت الكبير يحيلون المرح الفلكلوري لألغام واسلاك شائكة ،
الخريطة المتداولة ، هذه الاحداثيات هي ما نتحرك داخله انها نحن ، وعندما لا تحدني شرقا عمان وانما المهرة ، ولا تعود السعودية تحدني شمالا وقد وضعت لهاجسها الجغرافي كتلة هي مني واسلاكا شائكة بديلة اقتطعتها من هويتي ومن بعض أهلي ،
يمسي علينا حماية الغريب بانكشافنا والدم والترهات .
صديقي اللحجي يقول البارحة "أنا من اليمن " لكن رقصتنا اللحجية اكثر براعة وانسانية من البرع ، رقصتك فاتنة وانسانيتك بلا حد ، ايها الورد والكاذي المهم انك لا زلت تهمس : أنا من اليمن .
ليست مؤامرة غير ان الغريب يريد كل منا من بلدة ومن خندق ذلك يجعله افضل ولو الى ان يجد وضعية امنة لخريطتنا بمقاس وتطلبات خريطته القلقة.
يمن ، قطعة من الاساطير وليست شوكلاتا نتقاسمها بعد اربعة الاف سنة .
قال ديستويفسكي انا من روسيا وقال ميلان كونديرا انا من بوهيميا وانتحر الروائي ميشيما على طريقة الساموراي قائلا : أنا من اليابان ، ولم يتخلى اعظم الفنانين يوما عن أناه الوطنية .
اخشى ان مضينا على هذا النحو ان ينتهي بنا المطاف لتحويل وظيفة سائلة جبله من ممر للمرويات الفاتنة الى خط حدودي ، بين اب وجبلة السائلة حيث غراميات النهايات الحميمة في مفارج جبلة والصدمات المرحة في مقايل اب ، ونضعها حدا جغرافيا بين مدينتين كانتا يوما تتبادلا النكات الهجائية باصابع متشابكة.
لا تثقوا في المرض فهو لن يراعي حتى تسامح جانبي اقليم واحد يواجه خصما مشتركا ، سيظل يقطع احجاما متفاوتةوبلا هوادة .
اذا افلت المرض ورسمت فيروساته لنفسها حدودا من وحي الفلكلور الذي كان ، ومن تعاليم العنف الذي هو كائن ، فسنمضي الايام في حواجز التفتيش وقد فقدنا الملامح ،
ما نحن ان لم نكن يمنيين ؟
تتسع لي بلادي المفتوحة التي لا اعرف بعض جبالها النائية او خطوات رقصة منطقة منها ، او عادات واعراف مناطق لكنها اناي وبعضي يتعرف بعضي ،
وتضيق بي منطقتي التي اعرف ادق تفاصيلها وقد سجنت فيها هويتي .
قد أوصي اذا مت ان ادفن في قريتي، لكن وجودي رهن ببلادي كلها .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر