- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
زادت بالفترة الاخيرة وتيرة حرب العبوات الناسفة في شوارع واحياء مدينة إب ، فلا يكاد يمر يوم دون أن نسمع أو نقرأ عن حدوث انفجار عبوة ناسفة ، متسببه بإحداث حالة من الهلع والفزع بين السكان ، نتيجة للانفجارات المدوية التي تحدثها ..!!
وكم هو مؤسف أن هذه العمليات المخلة بالأمن والاستقرار داخل عاصمةالمحافظة يقابل بصمت مطبق وغياب تام من قبل الاجهزة الأمنية بإب (العام/القومي /السياسي..) المعنية بالمقام الاول بحفظ الأمن وسلامة المواطن .
لكن يبدو أن الحاسة الأمنية تعطلت لديها (ولو مؤقتآ) ، حيث لاحظ خلال الفترة الماضية عجزها عن تحقيق أي نجاح أمني يذكر بهذا الجانب ، وعدم تمكنها من إبطال أو تفكيك أي عبوة ناسفة قبل انفجارها (ولو مرة واحدة) او الوصول لمرتكبيها بعد تنفيذها ، كرد اعتبار لها ولطمأنت المواطن ..!!
ونحن هنا لا نقصد التقليل من قدرات الاجهزة الأمنية بإب ، التي ندرك ان لديها من الكفاءات والامكانيات والخبرات ما يمكنها من ضبط الامور واحكام السيطرة ، بل انتقادنا يأتي من باب النصح والشد على ايدي القائمين عليه بتفعيل وتوظيف هذه القدرات ، لمنع الجريمة قبل حدوثها ! والكشف عن منفذي هذه العمليات ! ومن يقفون وراء زراعة الرعب بمدينة السلم والسلام (إب) !؟
وحقيقة أن مجتمعنا المحلي بإب بكل اطيافه السياسية وشرائحه الاجتماعية ، يرفض مثل هذه الاعمال الدخيلة عليه ، التي تحمل في طياتها طابع الخبث والاجرام ..!!
فقد ثبت للجميع مؤخرآ أن التفجيرات المتوالية التي شهدتها مدينة السلام خلال الاسابيع الماضية حتى اليوم ، أن المتضرين منها جلهم من المواطنين البسطاء كالعاملين بالأجر اليومي وسائقين الباصات والدرجات النارية والمارين وغيرهم ، الذين لا ناقة لهم ولا جمل بما يدور ، فيما ظل من (يقال) انهم مستهدفون ، في منأى ومأمن عن هذه العبوات القاتلة ..!!
أن من يقف وراء زراعة الرعب اليوم بعاصمة السياحة ومدينة السلام والنازحين ، لهم من ذلك غرضين يسعون لتحقيقهما في آن واحد ، فمن ناحية يزرعون الرعب في قلوب المدنيين العزل وهذا ما تحقق لهم ولو بنسبة بسيطة ، ومن ناحية أخرى يسعون إلى زعزعزة الأمن والاستقرار التي تعيشه مدينة إب ، وجرها إلى مستقع الفوضى والخراب والحرب والاقتتال ، وهذ ما كان وسيظل "بإذن الله" عصيآ عليهم ، بفضل الله ثم بتكاتف أبناء المجتمع بكل توجهاتهم ومشاربهم السياسية والاجتماعية .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر