- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
كان مع جحا شاة عجفاء، نحيفة الجسم ، كبيرة السن، لا فائدة منها. ذهب بها إلى السوق ليبيعها ويشتري ذات اللبن.
باعها بخمسة آلاف ريال، وبحث فلم يجد شاة أخرى ذات لبن.
في اليوم التالي، ذهب إلى السوق، ووجد شاة نظيفة، وعليها علامات العناية، وصبغة حناء على شعر جبهتها.
اشتراها بعشرة آلاف درهم، وعاد فرحاً بها إلى البيت.
نادى زوجته، وأطلق الشاة من الحبل فانطلقت تجري نحو "الزريبة".
صرخ جحا مندهشاً: شاة ذكية، عرفت طريق "الزريبة" من أول يوم.
صكّت الزوجة وجهها، وقالت: يا عديم البصيرة، هذه شاتنا، ولكنها مُحنّاة. أبعدك الله، لقد أضعت المال، ولم تحصل إلا على الشاة نفسها.
عضّ جحا يده ندماً على خسارته الفادحة.
وكان ما كان...
ذكرت تلك الطرفة، وأنا أتأمل سلوك الحوثي.
عرض عليه قبل الحرب ما رفضه في حينه، وبعد خراب البلد سيقبل به.
وغداً يعود الحوثي من الكويت بالتسوية نفسها التي عرضت عليه قبل الكارثة.
سيعود الأحمق بالشاة نفسها، ولكن بعد خسارة!
وأية خسارة!
أبعدك الله يا عديم البصيرة...
إنه الوطن أيها "الأحمق المطاع".
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر