- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
يتسلل الإرهاب والتطرف من موقع إلى آخر، وقد لمست شعوب المنطقة بنفسها، كيفية تحول الإرهاب إلى وباء، ما إن يدخل إلى بلد، حتى تتداعى أركانه، ويتشرد شعبه، ويتم ترويع الآمنين، وسفك الدماء تحت عناوين مختلفة.
لم يكتفِ التطرف بالدول الذبيحة، بل يحاول أن يمتد إلى دول آمنة، وآخرها الأردن، حيث تمكنت السلطات المختصة، من تفكيك خلية إرهابية كانت تعتزم القيام بعمليات تخريبية، وهذا يفتح الأعين في كل المنطقة على نوايا تنظيمات الإرهاب التي تريد التمدد إلى الدول الآمنة، لإلحاقها بغيرها من دول تم هدمها وتخريبها، تحت شعارات يدعي أصحابها أنها دينية، فيما الدين براء منها، لأن الدين لا يسمح بترويع وسفك دماء الأبرياء، وتحطيم حياة الشعوب.
نؤكد هنا على أن اليقظة مطلوبة في كل بلد عربي وإسلامي، وفي كل مكان، وعلى كل إنسان دور حيوي، في محاربة الإرهاب، وعدم السكوت أمام أي خطر، وعدم التعامي عن أنصاف المعلومات التي قد تفيد المؤسسات الأمنية في الوصول إلى خلايا إرهابية، لأن التعامي يعني فعلياً، تسليم الوطن وأهله إلى المجرمين والقتلة، دون أن ينجو أحد من تخريبهم بمن فيهم، من يصدقون هكذا شعارات مزيفة.
لقد منّ الله على شعوب ودول كثيرة بالأمن والاستقرار، وهي نعمة لا تقدر بمال ولا بثمن وعلينا جميعاً أن نعرف أن حماية أوطاننا وسد الباب في وجه هذا الوباء، مهمة مقدسة، لا نقاش فيها.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر