- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
في سفر التكوين إن أحفاد النبي نوح، قبل التاريخ، بنوا في بلاد ما بين النهرين برجاً. أرادوا أن يصلوا إلى السماء ليعرفوا ما الذي يجري هناك. لكن الإله حال دون ذلك وبلبل ألسنتهم حتى صارت لهم عشرات اللغات.
الصورة القادمة من نهم تظهر يمنيين يتحدثون بكل اللهجات، قدموا من كل اليمن وتسلقوا أكثر الجبال وعورة، ووضع أقدامهم في صنعاء.
بعد أن احتل الإرهابيون الحوثيون عاصمة اليمنيين راح اليمنيون يجعلون من كل جبل عاصمة، ومن كل مدينة عاصمة. وفي نهم تجلت اللهجات كلها، كما لم يحدث في أي مكان آخر. تبادل اليمنيون الكلمات المنتشية والفخورة بعشرات اللهجات، وجعلوا من المكان الذي نزلوا فيه عاصمة ونظروا تجاه العاصمة الأم.
صارت العاصمة الأم أقرب من كل الأشياء، الآن. إنها تبدو للبابليين الجدد، من جبال الشمال القريب، مدينة على تل، لا يخبو نورها، ولا تكف عن أن تكون أمّاً..
هي الأرض الموعودة، وحلم العودة، والدكة الخضراء التي سيلقي فيها البابليون الجُدد "عصاة المسافر"..
تماماً كما رآها الحوثي قبل ذلك فلم تهدأ روحه إلا عندما اجتاحتها خيوله.
في تلك الأيام كان بعضنا يسخر من نوايا الحوثي، من الشراهة البادية في عينيه
تماماً كما يسخر الحوثيون الآن من البابليين الجُدد وهم يكتبون على أحجار نهم "قادمون يا صنعاء"..
الأرض كروية، يا عبد الملك كروية، وتدور.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر