- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
أنا مع هاشم الأحمر ما دام مع الدولة ملتزم بها كفرد وجندي ومواطن يحترم الدستور والقانون ، أنا مع مجاهد الغليسي مادام ملتزماً بوظيفته كجندي وإن كانت له اخطائه هو أو هاشم أو أي جندي يحترم القضية الجمهورية ويقاوم الإماميين .
- ليس هاشم ولن يكون لصاً ولا فاسداً ، لأن اللصوص والفاسدين في صنعاء وصعدة وعمران وذمار والحديدة وحجة الذين نهبوا خيرات البلد ونفطها وغازها وقمحها وخراجها ورواتب موظفيها وموازناتها ، من استولوا على كل سيارات الدولة ونهبوا عربات الاسعاف وشفطوا مخازن أدوية الطوارئ .
الفاسدون واللصوص هم من سرقوا حقي وحقك يا خالد الانسي وطردوك من بلادك وحرموا عليك العودة، إنهم أولئك الذين صادروا حقك الانتخابي ، وهويتك كمواطن يمني .
هؤلاء هم اللصوص التاريخيين ، فلا تكن كالأحمق الذي ما استقامت له ثورة ولا شرعية ولا نضال .
لو أراد هاشم الأحمر الأموال فهي أمامه بالملايين والمليارات وهو ابن شيخ اليمن الكبير وبيت الجمهورية الأصيل ، ولم يكن يحتاج لينهب راتب جندي أو يهرب بنزين وديزل ، أو يكلف نفسه عناء القتال وحر الحروب ووعثاء المعارك وأصوات الدبابات ومناظر الدماء ، إعتماده الشهري في السعودية بالملايين واستثماراته بأكثر منها ، ولكنه يحمل جينات الجمهورية أباً عن جد .
..
هل تفهم ؟
ستظل شريداً يا خالد الآنسي ، أسير جنونك ، مالم تؤسس لمعركة الحقيقة الأولى وتؤجل بقية المعارك ، وحين تستقر بنا حقوقنا وكرامتنا داخل الوطن ، ورأينا هاشم الأحمر يأكل شيئاً باطلاً سنخرج إليه شعباً يسحق نظارته الشمسية ، لكن مادام وهو في الجبهة يحمل السلاح ويقود المعارك ويخطط لعودتك من تركيا سالماً معافى وعودتي من الرياض رافع الرأس شامخاً ..
فلا أملك الان إلا أن أرفع له القبعة إحتراماً ، وتقديرا ، وأنصحه ألا يركن إلى الهاشميين كثيراً وإن كانوا أخواله .. والله المستعان .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر