- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
لن يكون هناك حل دائم وحقيقي مادامت هذه الصورة هي غاية كل أحمق ومجنون في هذه البلاد .. السلاح!
الأناقة في جنيف لا تكفي كي تصبح انسانا!
ألف باء الانسانية ألاّ تستخدم السلاح وتقتل أخاك وتحرق المدن ..وتختطف الآخرين
الأناقة لا تكفي! .. تحتاج لمعجزة كي تصبح ناصعا من الداخل! مغسولا من الاوهام المجنونة والكراهية المزمنة !
كن كيف شئت بالفكر والرأي ..وليس باستخدام السلاح خفيفا وثقيلا.. مابالك بنهبه! .. هذه هي القضية!
تحاوروا كيف شئتم ..لكن السلاح يظل هو المشكلة!
لا تتوافقوا كذبا وزورا من أجل تقاسم الوزارات التافهة .. والسلطة الفارغة أيها الفارغون! ..ثم تتركون مشكلة السلاح غامضة مثل قنبلة موقوتة!
لو لم يكن هناك سلاح في أيد الحمقى لما كان الذي كان! وما تلى ذلك من كوارث.. تذكروا!
لن تقوم لهذا البلد قائمة مادامت لغة السلاح هي الحاكمة .. ومن كل الأطراف ..
لقد أصبح الشعب كله مسلحا في ذمّة الحمقى!
تتأنقون في جنيف! ..وتصطفّون بالسلاح هنا!
سئمناكم أيها الممثلون!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر