- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
ساهمت أمريكا وحلفاءها في بقاء نظام الأسد خلال السنوات الأربع الماضية ، أكثر مما فعلت روسيا حليفه الدولي
كان هدف أمريكا وحلفاءها في سوريا هو إستمرارية الحرب ضمن حالة " لا منتصر ولا مهزوم ".
وكان الاتفاق على الأسلحة الكيماوية اعترافا رسميا بشرعية نظام يقتل شعبه بالبراميل المتفجرة والاسلحة الكيماوية
كان هدف امريكا وحلفاءها تدمير ثورات الربيع العربي ومنعها من الوصول إلى أهدافها بالتغيير، وتدمير سوريا أكثر من تدمير النظام وإسقاط الدولة أكثر من إسقاط الأسد
أليسوا هم من وسعوا نافذة " داعش " لتغدو هي القضية بكلها في المنطقة العربية ، وكأن لا قضية سواها ؟!
أليست هذه " النافذة / الفضاء " هي نفسها التي دخلت منها روسيا إلى المجال الجوي السوري ؟!
وهي نفس " النافذة / الفضاء " الذي دخلت منه أمريكا إلى أجوائنا وأنظمتنا وبلداننا وأرضنا وحياتنا ودماءنا ودولنا .. سواءاً بصيغتها القديمة " القاعدة " أو بصيغتها الجديدة " داعش " ؟!
لو لم يكن في العالم " القاعدة " و " داعش " لأخترعتهما أمريكا وأوروبا .. أو لنقل لأخترعت شبيهتين لهما ، لأن أمريكا بالفعل تحمل براءة إختراعهما .
التدخل الروسي ليس هو من أبقى نظام الأسد أو سيبقيه ، بل أمريكا وتركيا والسعودية وإسرائيل
فلو كان المعيار هو بقاء الأسد أو رحيله لكان لحلف أمريكا موقفا حاسما من إيران وحزب الله وعصائب الحق الذين تدخلوا في سوريا منذ منتصف ٢٠١٢ حين كان نظام الأسد يتهاوى .. وقد أنقذوه بالفعل، وبمباركة امريكا وحلفاءها روسيا هي جزء من نظام عالمي مهيمن، أو على أطرافه، وخلاف أمريكا معها سببه سعي الروس إلى دور فاعل وحصة اكبر في دور رسم الخارطة الجديدة للمنطقة التي تسعى امريكا وحلفاءها إلى إنجازها ، أكثر من كونه خلافاً بين طرفين متناقضين : احدهما مع النظام السوري ، والآخر ضده الحدث الأساسي : رسم خارطة جديدة للمنطقة
والتسلل والتمويه يتم عبر عنوان داعش والارهاب
مايعني أن داعش جزء منهم ، جزء من النظام العالمي المهيمن وأداة من أدواته ، وليست جزءا منا ، إلا بمقدار مايوجد فينا من حلفاء مرتبطين بهذا النظام العالمي القاتل والظالم والمستبد والمستغل والاستعماري والمهيمن ، والمؤيد ل الأنظمة الاستبدادية ماضيا وحاضرا وفي المستقبل
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر