- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
جرت العادة أن يحرق متظاهرو نظام طهران العلمين الأمريكي والإسرائيلي، وأن يهتف أنصار نظام الملالي: "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل"، في يوم مقارعة قوى الاستكبار العالمي...
لكن المتظاهرين الإيرانيين حرقوا أمس بهذه المناسبة العلم السعودي، وهتفوا "الموت لآل سعود"...
فليحرق الإيرانيون ما شاؤوا، وليهتفوا بموت من شاؤوا...
هذا شأنهم...
لكن شأننا أن نقول إن إيران ترى العرب جميعاً – وليس السعودية وحسب - عدواً...
ولئن كانت إيران في الماضي تغطي على عدائها الحقيقي للعرب بهتافاتات فارغة ضد أمريكا وإسرائيل، فإنها اليوم تجاهر بهذا العداء، ليس للسعودية وحدها، ولكن للعرب جميعاً...
عندما نطرح مثل هذا الطرح، يقول عرب إيران، هذا حق طهران، مادم العرب ضعافاً...
صحيح أن العرب في طور حضاري مؤسف، لكن ذلك لا يبيح لإيران هذا الإجرام البشع في حق شعوبنا، ولا يجيز لنا السكوت عن هذا الدور...
مشكلة العربي أنه ناصبي قتل الحسين في نظر المتدين الإيراني، وأنه أعرابي قتل رستم في نظر القومي غير المتدين في إيران، وليس لنا مفر من أن نحسب أعداء في الحالين...
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر