- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
جرت العادة أن يحرق متظاهرو نظام طهران العلمين الأمريكي والإسرائيلي، وأن يهتف أنصار نظام الملالي: "الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل"، في يوم مقارعة قوى الاستكبار العالمي...
لكن المتظاهرين الإيرانيين حرقوا أمس بهذه المناسبة العلم السعودي، وهتفوا "الموت لآل سعود"...
فليحرق الإيرانيون ما شاؤوا، وليهتفوا بموت من شاؤوا...
هذا شأنهم...
لكن شأننا أن نقول إن إيران ترى العرب جميعاً – وليس السعودية وحسب - عدواً...
ولئن كانت إيران في الماضي تغطي على عدائها الحقيقي للعرب بهتافاتات فارغة ضد أمريكا وإسرائيل، فإنها اليوم تجاهر بهذا العداء، ليس للسعودية وحدها، ولكن للعرب جميعاً...
عندما نطرح مثل هذا الطرح، يقول عرب إيران، هذا حق طهران، مادم العرب ضعافاً...
صحيح أن العرب في طور حضاري مؤسف، لكن ذلك لا يبيح لإيران هذا الإجرام البشع في حق شعوبنا، ولا يجيز لنا السكوت عن هذا الدور...
مشكلة العربي أنه ناصبي قتل الحسين في نظر المتدين الإيراني، وأنه أعرابي قتل رستم في نظر القومي غير المتدين في إيران، وليس لنا مفر من أن نحسب أعداء في الحالين...
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر