- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
أيتها القبائل : " ذي ما يراك بعين عز ، لا تراه بعين جلال "
(مع إحترامنا للقبائل الخارجة عن شرف القتل ، القبائل التي تريد دولة ومواطنة، وقانون ، وحياة تليق بإنسان/مواطن / لا بكائن عددي / رقم / حشد يستثمر في آلة القتل : قاتل أو مقتول )
**
أيتها القبائل الشريفة جدآآآآآ .. ما نوع الشرف الذي تتوضوئون به عقب كل توقيع ، وعقب كل شرف ؟
وما نوع مسواك الشرف الذي تتداولونه منذ ألف عام ومليون عام من لقف واحد و " تنقوع" واحد ،وفي كل الإتجاهات والتضاريس والمواقيت ؟
ما نوع القُفة التي لم تتمزق من كثرة تكدس الشرف ، والماحدعش ، والعيب الأسود بحسب- ما قال أحد مشائخكم الكبار - " من يملأ كفوفنا قروشاً فهو سلطاننا" ؟
ما نوع الجمنة التي تعصدون فيها شرفكم القبلي في كل آن ؟
ايتها القبائل : قبل وثيقة الشرف التي أصبحت مثل ممسحة السيارات في يد الفقراء ، ومثل أي مكنسة / خرقة / رقعة من جاء تأزر بها ، ومن جاء مسح بها ، وبصق بها ، ومن جاء دعس عليها ، ومن جاء تشدد بها ، ودكى عليها وتوسدها ، ومن جاء شططها ، ومن جاء ، عزكم الله " ...." ، وو..الخ ، ألم يوجد في شرفكم "الثخين والدسم" من يقول لكم : كفى ، وعار عليكم أيتها القبائل ، والله يخزيكم دنيا وآخرة " ، عيب استحوا ، إخجلوا قليلاً ، كيف توقعون لشرف عفاش الكبير ، والعُفيش الصغير عبد الملك ، بعد كل تلك الجرائم التي أرتكبوها وتصل إلى جرائم حرب ضد الإنسانية : إعلان الحرب ، إسقاط المدن ، الدولة، والقانون والدستور ، نهب المؤسسات والمال العام ، إنتهاك الحياة الآدمية وكرامة الناس ، وآخرها إستباحة تعز ، وحصارهم بنطفة الماء ، القتل بالعطش .. ألم يعرفكم أحد أنكم تشاركون في هذا القتل الصارخ والمتعمد ؟ !
ماذا يقول عليها العيب الأسود الكبير الذي لا يغسل في مواشيق شرفكم الإلهي ، الذي قتلتمونا به ليل نهار وسكبتم ملايين الزوامل تستدعونه وتعبدونه كا الأصنام ؟ ماذا يقول الماحدعش عن هذه الجرائم وقتل الناس بالظمأ ؟ ألم ينخزكم هذا الشرف " السفت /المهتريء" / المُسف أن الالاف الناس من سكان تعز يموتون عطشاً بسبب حصار (الحوث-عفاش) ؟
ماهذا الشرف المخزق والمُرقع الذي يسكت عن قتل النساء والأطفال وتشريدهم ، وتمزيق جثثهم في بيوتهم أو في الطرق بسبب القصف العشوائي والقنص المتعمد ؟
الم يخبركم شرفكم القبيلي العسر ، عن ثعبات ، وحوض الأشراف ، والمدينة ، وباب الكبير ، والبعرارة ..الخ أن من يخرج للبحث عن شربة ماء يقنص بدم بارد؟
ألم يخافسكم شرفكم الرزين ، ليقول لكم أن هناك سوق سوداء للماء في تعز ؟
أيتها القبائل .. استحوا قليلاً ، اعتبرونا ناقصين ، وعناضيل ، وعيال خُمس ومعورات ، لا أهل تعز المدنية ، والعلم والثقافة والسلام ، تعز الدولة والمواطنة ، والحياة ،أوقفوا ولو مرة في حياتكم للشرف باسم إنسااااان ، لا باسم الطغاة والقتلة ، وقولوا الله المستعان ل (الحوث- فاشي) قولوا يا عيباه ، كيف نوقع على وثيقة شرف وأطفال تعز يموتون عطشاً .. خلوكم بني آدم ولو لمرة واحدة في تاريخكم .. إكسروا الصورة النمطية عليكم ، من أنكم مجتمع اللادولة ، وأنكم قبائل للفتن والفوضى ، وأنكم ترعون مع الراعي وتعقرون مع الذئب بحسب الدرهم والدينار ، وأنكم تبيعون قوتكم ، ووثائق شرفكم تبعاً للزلط (بحسب تعبيركم ) فتستبيحون المدن ، وأنكم مثل الذئب الذي يحوم خلف أسوار المدينة " كما قال الشوكاني رحمه الله .. اقطعوا صورة ناجي الغادر المتلونة التي تذكرها كتب التاريخ .. وافتحوا صفحة جديدة .. إنسان / مواطن قبل أي قبيلة ، قبل أي شرف ، قبل الماحدعش ، قبل الدين ، وكل الأعراف .. إنساااااان ، وبس .
**
مخافسة للحوث -فاشي " .. اليوم سيوقعون وثيقة شرف وطنية خاصة بكم ، وبالعشي ، أو قبل المغرب بعد خلث القات ، سيكونون قد وقعوا ألف وثيقة شرف ، مع أطراف كثيرة غيركم داخلية وخارجية ، وشرقية وغربية ..
**
قطف خبر : ليست وثيقة شرف وطنية لكل اليمنيين ..كما يصوورونها للعالم ..هي وثيقة خاصةبالعكفة الجديدة للفاشية البدائية (الحوث -فاشي وشقاتهم) ، فلا تختزلوا 27مليون مواطن يمني بشرف اللاشرف ، "شرف " إستباحتنا على مذبح عبدالمك الحوثي وعلي عبدالله صالح وشقاتهم من مليشيات : الجيش والقبائل، واللجان الشعبية .. اعقلوا ..
ولا كيف تشوفوووا؟
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر