- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
لا أدري كم استمر المهرجان ، غير أن الفن والحب والتسامح والدعوة إليهما ، قيم لا بمكن اختزالها في زمن ومكان ما ، ربما تجد إب طريقها إلى الحلم بعيداً عن دعوات الموت والموت المضاد ، وتعرف كيف تدير أحلامها البسيطة وموسيقاها الندية ، وتعرف كعاشقة الطريق إلى قلب حبيبها ، ولعلها - وهي تتمايل راقصة على إيقاع رغبتها في الحياة والتسامح والمحبة والتعايش - تدرك تماماً القيمة الحقيقية للفن واللحن والمسرح والكلمة في دروبها الممتلئة بالوجع والحزن.
تحاول إب الرقص والفرح في جغرافيا مكتظة بالجثامين والضحايا ، وبما يمكن أن يكون عملية قفز مجازفة لواقع موبوء ومزدحم بالآهات والجروح الغائرة .
لم يكن مهرجان ( هوانا إب ) سوى دعوة صريحة وصادقة لتفعيل قيم المحبة والتسامح ، وموقف واضح ورافض لكل محاولة بائسة ، تحاول جر المدينة بعيداً عن هويتها القيمية والروحية وهوسها بالوتر والندى المتساقط من زفزقة العصافير وضحكات الغيم.
ساعتان وأنا أتجول في فيافي اللحن والصوت والوجه ال كان أكثر من حسنٍ ، وما زلت واقعاً حتى اللحظة تحت تأثير ما كان من مهرجان ( هوانا إب ) .
لم يكن مهرجان ( هوانا إب ) إن لم يمتلك جناحين ، تمكنا من التحليق بإب وبأملها في الحياة ، صوب حلم ممتلئ بالمحبة والتعايش والتسامح ، ولقد كان جناحا إب ( بنك البمن والكويت ممثلاً بمديره الأنيق ياسر الأغبري ، وشركة مياه بلادي ممثلاً بغيمة المحبة والتسامح البهي عرفات شرف ) حاضرين في مفردات الحلم وبهاء الصورة التي استوطنتْ قلوب الكثيرين في مهرجان ، ستكون إب جاهزة لتدشينه كلما وجدت اضمحلالاً في قيمها وحبها للفن والحياة.
تتحول شركة ( مياه بلادي ) إلى غيمة أخرى ، تكاد تزاحم غيمات السماء في سخائها ورعايتها لكل ما يساند الحياة والمحبة ، ولعل شركة ( مياه بلادي ) ومن خلال رعايتها لكثير من المناشط الثقافية والفنية والوطنية ، تدرك تماماً واجبها إزاء مدينة ، لم تعد لتجد في هذا البلد - وقد أضحى وقفاً على الموت والدمار- سوى مياه بلادي ، كشركة خاصة لطالما كانت حاضرة إلى جوارها في أفراحها وأتراحها.
لم يكن بنك اليمن والكويت أيضاً سوى إضافة جديرة بالإحترام والتقدير ، وحضوراً كل ما تتمناه إب أن يستمر هذا الحضور الجيد والمروق.
ربما تأكدت وأنا أشاهد الجمهور الحاضر أن الفن قادر على تخطي عتبات الخيبات ، وتجاوز إشكالات الساسة وإخفاقاتهم ، وأنه ( الفن ) أكثر قدرة على بناء البلد من البندقية ورغبات العنف المحمومة ، والتي كثيراً ما تمنحنا الجنائز والأحزان والدموع.
ليس أمامي سوى أن أقف تحية لفرقة ( نيو موف ) بقيادة الفنان الجميل محمد أبلان وكافة زملائه ( من ألمع نجوم الدراما اليمنية) ، والذين كانوا بحق رسل محبة وتسامح ، وكانوا جديرين بأن تصفق لهم المساحات الخضراء في جبل بعدان ، مرددة معهم ومع الجميع
هوانا إب.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر